الثلاثاء، 10 يوليو 2012

نعذب انفسنا بماء البحر (( عسوله سيده القلم ))



     هو يحبها وهي لا تشعر به......والاخري تحبه وهو لا يشعر بها تحسه ولا يلتفت اليها تهتم به وهو في عالم اخر    مع الاخري التي لا تحس بشعوره...........اقدار غريبه نحب ناس لا يشعرون بنا وننفر من اناس يتمنون القرب منا    نتغني بالحان اذا عزفناها خرجت نشاز ...........نتذوق ماء مالح لا يروي ولا نكف عن ابتلاعه لا يروي    عطشانا مع ذلك لا نكف عته...........نبتلع اشياء لا تروق لنا وكأننا نعذب انفسنا بايدينا لماذا لا ندري هي فقط    اشياء نفعلها وليس لنا دخل فيها ..............كانها اقدارا كتبت علينا لماذا لا نستطيع ان نبدل بعض من الاشياء التي    نحس بمرارتها باشياء نستطيع ان نرتاح في القرب منها ..........لماذا نشرب من البحر مع اننا نعلم انه مالح ولا يروي    ونتغني باغاني تتعب فؤادنا ..........ونكف عن ان نخرج ضحكتنا ونستصيغ حتي دمعتنا ونسعد في تذكر بعضا من ذكرياتنا    رغم وجعها .............لماذا هو لا يحب من هي تحبه ويترك من لا تحس بسعاده في القرب منه لماذا لا يلتفت اليها لعله    يسعدها لماذا هو دائما هارب هكذا منها .........فليقترب من الاخري ويبعد عن الاولي ...........اما هو قد ادمنها او    انه قد تخلي عن شعوره واصبح لا يحس بتلك النظرة التي ترمقه بها كلما اقترب منها حتي انفاسه لا تطقها انه تنفر    حتي من الحديث معه ولا نري فيه اي فارس لاحلامها انه مجرد شيئ وجد بالقرب منها لخدمتها ولن يكون في يوما    ولو في الحلم رجلها ..........فهو لا يشبه حتي اي فارس من فرسانها أنه في وجوده لا يضيف لها اي شيئ الا خدمتها    وفي غيابه لا تحس بانها قد فقدت معه اي شيئ وهو يعلم ذلك ولكنه اصبح كالعبد في محرابها يتلذذ بنظرات الاحتقار    التي تخرج من بين شفتيها كأنه يقول يكفي انها تخرج منها ...........عبودية وصل اليها ليس لها شبيه اصبح سقراط    في فسلسفه احسيسها ...........وهي كما هي بعيده ولا تهتم به يكفي ان ترمي له ببسمه كلما ارادت ان تبعده عنها    فبسمه منها له ........تجعله غير قادر حتي الي النظر في وجهها يهرب حتي لا تلاحظ انبهاره بتلك البسمه التي القتها    له..............ويالا بأسه بتلك المعامله التي ينالها منها ما كل هذا الحضوع والذل الذي يسكن الضلوع ..............    ماذا يوجد في هذا العلاقه انها ليست بصداقة ولا بحب بكيف هو يبرر هذا الخضوع انه شيئ يشبه الاشمئزاز كل من    حوله قد اخبروا الا يتحمل هذا الخضوع ولكنه كالمسحوربها ويحس انها قد كتبت علي يده ان يبقي دائما مخبول يدور    في فلكها ولا يعرف نهاية لهذا المجون .............انه اسيرها ولا يعرف عوضنا حتي يفك هذا الاسر ويبعد عن    هذا الجنون ................سعادته الا يبعد عنها .............والا يلتفت الي عشق غيرها فقد سكنته من اول نظرة وقعت    فيها عينه عليها وهي سعيده ومغرورة بهذا الاسير الذي كلما اهانته سعد بها .............. وزاد حبه لها    هو كالغريق لا يوجد قارب ينتشله من غرقه الا عينها وصوت يخرج من بين شفتاها واملا ترميه له يعلم انه لن يتحقق    وحبنا يعرف انه لن يناله ............. واغنية يعلم انها ليس لها لحن...........وبحراا يثق انه لن يتحول في يوما الي نهر    وسماء ستصبح دائما عاليه........... ولن تهبط لاي كف....................   


عفوا انا ليست معاقة ((( عسوله سيده القلم)





  عندما بلغت العاشرة احست انها تختلف عن باقي صديقاتي ففي مشيتها شيئ غير عادي ........ وكانت تحس    بهذه النظرات الغريبه في عيون صديقاتها الصغيرات او في عيون بعض المدرسات وعندما ذهبت الي    ابيها وارتمت في احضانه وسالته زاهله وهي تلعب بكفها الصغير في لحيته ........لماذا انا لا امشي مثل    بقيت صديقاتي نظر الاب في الارض ووضعها بجابنه وتلعثم في الكلام واحتض يدها الضغيرة وقال لها    حبيبتي انتي مريضة .......ولم يستطع ان يكلم الكلام اغلاق التليفزيون وذهب الي غرفته واغلقها من الداخل    حتي لا تري اي دموع وهي عرفت انها مريضة ولكنها لم تستوعب ان المريض بهذا المرض لا يشفي    وتصالحت مع هذا المرض بعض الوقت وهي في انتظار ان تشفي .........كل ما كان يحزنها انها لا تستطيع    مجارات باقي الاطفال في العب وهي لا تقل عنهم في اي شيئ لا بالعكس يمكن تزيد في رقة ملامحها    وضفيرتها الصفراء التي تزين راسها وعيونها العسليه الكحيله .........وذكائها المفرط كل هذا يؤهلها ان تكون    الاولي عليهم الا هذه الاعاقة ...........ووصلت الي الصف الثانوي ولم يتغير اي شيئ كل ما يتغير هو انها    لم تعد تسال لماذا هي تختلف عن باقي بنات جيلها فبعد كل سؤال لها سابقا كانت تري الدموع في عيون ابيها    او امها وكفت عن ذلك وكتمت وجعها في داخلها ....... فقط كانت تنتابها بعض لحظات الحزن عندما تنال اعجاب    احد المدرسين وعندما يكتشف انها مريضة بشلل الاطفال تتحول نظرات الاعجاب الي شفقة ورثاء لحالها وهي    لم يصبح يشغلها هذا الشيئ ولكنه يشغل من حولها اكثر وكم حلمت في نومها انها لا تختلف عمن هم حولها وانا    طبيعيه وعندما تستيقظ لتتاكد من ذلك كان تصدمها الحقيقية ان الوضع لم يتغير... وانهت تعليمها الجامعي ولم تحتفظ    بأي من صديقتها وكانوا كل عام بتغيروا .....فقط احتفظ بحبها للقراءة واهتمامها بعصافيرها ........وفي الجامعه كانت    ملفته بجمالها لكنها نفس المشكله الاعاقة لا يحتمل احد ان يقترب منها لهذه الاعاقة وطبيعي الا يشغلها احد لانها من    وجه نظر الجميع ليست انسانه طبيعيه وهي كانت تستخف بهذا لانها تري انها لا تقل عنهم يمكن تزيد كتير فهي    نقيه طاهر لم تتلوث كباقي الفتيات من حولها ويكفي انها تحمل قلب ملاك..........وعندما كان يتقدم منها اي شاب    ويري انها تعاني من شلل الاطفال كان يذهب ولا يعود ..........وهي تبتسم داخلها ولم تسمح لاي دموع ان تهزها    وتخبر حالها انه لم يكن يستحقها .............وفي عامها الرابع لمحها معيد في الكليه التي هي بها ولمح هذه البسمه    الهادئة اخذته من مكانه ولفت نظره لها جمالها ................وعراقة اصلها فارسل لها نظرة لتطمئنه ان يتقدم    او انه ليس مرغوب فيه من ناحيتها .............وفوجئت به في المساء في صالون منزلهم يطلب يدها ولم يعطها    فرصة للرفض فهو لا يري فيها اي نقص بالعكس هو يراها كامله زياده عن اللزوم وهي كثيره عليه .............    وكلما حاولت ان تجعله يعيد النظر في هذا الموضوع ..........يرفض بكل حنان وحب وخبرها انها ستكون ابنته    قبل ان تكون زوجته وانها اذا قبلت الزواج منه تكون اثرته بجميل .........لا يعرف كيف يرده لها ولكنه يوعدها    بحياه هي تستحقها وفي هذه اللحظة نظرة في داخلها فوجدت قلبها يبتسم ..........لماذا ؟ لانها رضيت بحالها    فعوضها الله بمن تستحق فهنئنا لها بهذا القلب الذهبي الذي ارسلها الله اليها وهي فعلا تستحق   

    

اتخلقت من جواك(( عسسوله سيدهالقلم )))



 اتخلقت من جواك    عارف حبيبي هحكيلك وانا مش قادرة افتح من حبك عينه...هجوبك واقولك بس اسمع بس افهم عارف انا كنت بعيد    عن حياتك من زمااااااااااااااااااااان كنت تايهه كنت لسه بدور عليك كنت بدور علي طيف يشاورلي عليك    اتخلقت من جواك ايوه فعلا........كنت جواك اتخلقت وانا مش عارفه الا سواك اتخلقت عشان اكون نور ينور    دنياك ..............او كلمت تتقال عشان تفرح شفتاك ........اتوجدت عشانك انت .............مش عشان ابقي لسواك    ابقي شمس عشانك انت تدفئ في قلبي هواك.............او قمر يوم تحب تمشي علي شاطئ وانا معاك........    او سهاد لو تحب تسرح معاه ...........طب اقول اتخلقت ليه.............اتخلقت عشان الون بحبي كل هواك    او اقولك اتوجدت عشان اكون لمسه تدوب في حياتك كل قساك.............اتخلقت حلم هادي تشوفه لو مرة    نمت وانا مش معاك...........اكون معاك او مش معاك انت جوه قلبي حبي وهواك.   

توئم روحي ((عسوله سيده القلم))





هي صديقتها وهو حبيبها هي قررتي الا تحكي وهو اتفق معها علي ان يكون هو سرها وتكون هي حبيبته    هي تواصل معه لتبقي حبيبته ........... لتسكن قلبه لتنير حياته فقط اتفق معها علي ان تنفصل علي تؤائم    عمرها .........هي تغير عليه من صديقتها ومن اي شخص يقترب منه ومن اي كلمه يقولها اذا لم تكون هي    فيها ...........ولما لا فليكن لها سرها ولتحتفظ به فتره من الزمن لتكون فتره قليله حتي تشبع من حبه لها    ولتكن هذه الفتره ..........هو الباقي من حياتها وهذا ليس كثير فكم سيكون الباقي من عمرها فهو فقط    الوقت الذي تستطيع ان تكون بالقرب منه ...........او الوقت الذي تستطيع ان تسمع فيه صوته او تكون    ملكه من ملكات عمره ............. تحارب لتبقي حبيته عمره ...........ولا تطلب اكثر من ذلك فهل يمكن    ان يغير القدر خصائصة ويصدق ولو مره معها لتحتفظ به .............لحظات هي صعبه التي تنتظره فيها    وقت يقف لا يتحرك كانه يتحدها ان تصبر علي هذا.............يتحدها ان تصبر علي بعده عنها وهي قررت    الا تبعد عن تؤائم عمرها لكن سيبقي دائما حبيبها هو سر حياتها ..........سيكون حلمها الذي تعلم انه لن يتحقق    سيكون لغزها الذي لن تستطيع ان تفكه ..............سيكون املها الذي تحلم بان تناله وعمرها الذي تتمني    ان يدوم داخلها ...........فهي لم تخلق الا له وستكمل علي هذا الامل امل ان يكون حبيبها ويعوضها عن تؤائم    روحها ..............   


   

صرخات (( عسووله سيدة القلم ))



اصرخ بدون صوت    اقف وحيده وسط الطريق ..........تأئه لا افرق في حياة احد .....اصرخ بدون صوت .........اكتب بدون قلم    احلم وانا لم انم .............اتألم من شده الجرح ................ابكي وقلبي يحترق ولا توجد دموع وحيده    كاني لم اخلق بعد.............موجوعه ,,,,,,,,,,,,,,كأني خلقت فقط للوجع ..............احس اني حزينه ولم اعرف    اي معني للفرح ..................تأخذني خطواتي الي ..........لا شيئ اريد ان اتكلم ولكن لا احد يستمع    لا يوجد لون لحياتي .............فقط لون اسود.............كأنه حداد علي ما هو باقي فيها ...........روحي بعيده    الموجود معهم فقط الجسد..............حبيسه داخل نفسي .............كأني لو اعرف معني للحرية ...........    مرهونه حياتي بأي خطأ لا يوجد امن في وجود اي من البشر ...........كأني لا انتمي اليهم انا غريبه عنهم    من يوم ان وجدت داخل احضانهم ................اتمني ان افارقهم فاني لا انتمي لاي منهم ..........انا غريبه    لست سعيده ...........فلتساعدني نفسي حتي استطع ان اتأقلم معهم ..........او فارحل واريح نفسي من وجع نفسي.

اهداء الي روح جدي (( عسووله سيدة القلم )) قصه



اهداء الي روح جدي ومن كان لي اب حتي في موجود اب فليرحمه الله ...

   كتاب تشترية ووقطعه شيكولاته ..............تحاول ان تتذوقها وحقيبتها التي لا تفارقها وقلم تدون بها الاشياء التي    تحتاجها وبعض الملابس التي تستعملها هذه هي الاشياء التي ترتبها دائما وهي تستعد للسفر ........وهذه السفريه    عادتنا تكون كل صيف الكتاب تدخل به المطار وتضع وجهها داخله ولا ترفع وجهها الا لتتناول قطعه الشيكولاته    وتعود من جديد لتسافر داخل كتابها لا يصطحبها احد الي المطار هي فقط .......... وقد تعودت ذلك قطعه الشيكولاته    لا تحس باي طعم ولكنها تعودت علي ذلك ولا تستطيع تغير هذه العاده وتتذكر وهي بين سطور كتابها الجديد كيف كانت    لا تكف عن طلب واكل الشيكولاته كل ذلك كان وهي صغيره........ولكن عندما كبرت فقدت استطعام اي شيئ ولكنها    عادات لا تستطيع ان تتوقف عنها .........تتذكر كل ذلك وهي بين سطور كتابها الجديده وترفع راسها عندما تسمع    مذيعه المطار تنادي علي الركاب للتحرك ........هي عمليه روتينيه تعودتها منذ عدت سنوات .........عندما نشب    شجار بين والدها ووالدتها .....وقد حدث ذلك كثيرا وعلي اثره تركت والدتها المنزل عائده الي منزل الجد وهي بصحبتها    لا تعلم ماذا يحدث كل ما تتعرفه انها وجدت دموع امها لا تتوقف ..........وحدث الانفصال بين الاب والام .....تتذكر    زيارات ابيها لها ووعده لها الا يتركها وحدها ..........وهي مع كل ذلك لا تدري ماذا تفعل كل ماتفعله ان تهز رأسها بالموافقه    وعندما تعود تري دموع امها لاتتوقف ولا تستطيع غير ان تمسح هذه الدموع بكفها الصغير وتجلس علي السرير وتنكمش    داخل نفسها وتضع راسها بين كفيها ..........وتتمني ان يكون هذا حلم وتنام لعلها تستيقظ وتجد نفسها في بيت ابيها    ولكنها عندما تستيقظ تجد الحال كما هو......... الي ان جاء والدها ذات يوم واخبرها انها قد كبرت وهو يستعد للسفر    والعمل وسيرسل لها كل ما تريد وكما هي عادتها هزت راسها بالموافقه وفي هذه اللحظة احست انها بالفعل بدأت تفقد    الامان وستعيش غريبه في بيت جدها الي الابد ..........وعند عوتها الي المنزل لم تعلق ولم تتكلم كل ما فعلته ان ارتمت    في احضان جدها وداعبت لحيته البيضاء بكفها الصغير بدون كلمه وكأنها تتمني ان يعوضها عن الاب الذي يستعد    للسفر ..............وسارت الحياه هكذا كل عدة اسابيع خطاب من ابيها به عده كلمات انا بخير كيف احوالك اسمعي الكلام    وكل شهر يرسل لها المصاريف التي تكفيها هو فعلا كان كريم ولا يبخل عليها باي شيئ وكل اجازة صيف يعود اليها    محمل بالهدايا وملابس جديده وفي كل عام تحس انها اصبحت غريبه عنه خاصتنا بعد ان علمت بعد عدة سنوات ان    ابيها قد تزوج وانها ستستقبل اخ لها في القريب .........عند ذلك علمت ان عوتها الي ابيها وبيتها اصبحت مستحيله    لانه ببساطة قد جمع عيله اخري وليس لها مكان فيها ..........واخبرها ان زوجته معه وان بعد ذلك ستسافر هي اليه    كل عام .............كانت رحله ثقيله ولكنها يجب ان تنصاع لهذا الامر فهي دائما تسمع الكلام وامرها ليس بيده    وفي كل سفريه تشتري قطعه الشيكولاته والكتاب تنتهي من نصفه في اثناء السفر وعند العوده تنتهي من النصف    الباقي لا تدري ماذا تقرء ولكنها يجب ان تفعل ذلك حتي تمني نفسها بالرجوع ماذا يحدث عندما تسافر ..........سلامات    قليله بينها وبين زوجه ابيها ثم سلام الي اخيها الاصغر وعده كلمات بينها وبين ابيها لا يتطرق الحديث ابدا الي والدتها    فالوالد قد استقطها من حساباته منذ سفره ..........والفتاه تحمل ابيها تخليه عن امها بهذا الشكل وبعد اسبوع علي الاكثر    تخترع اي حجة للعوده الي حضن جدها وعيون والدتها فهم بالفعل من عوضاها عن فقد الاب وهو علي قيد الحياه وكم    داعبت بانامها لحيه جدها ...........وكم هو احس بها وفقدها لحنان ابيها ...........تعود الي والدتها بحمله بالهدايا وكالعاده    ترفضها الام ...........وتقول لها يكفي انك عدتي بخير ومن يوم عودتها تحمل هم العام القادم والسفر القادم والكتاب القادم    وقطعة الشيكولاته التي فقدت طعمها فتذهب الي السرير واتنكمش فيه كأيام طفولتها وتضع يدها تحت الوساده وتدفن راسها    في داخل الوساده وتنااااااااااااام كأنها لم تنام من قبل.................. علي امل ان تسيقظ وتكتشف ان كل ذلك حلم و انها    ماذالت طفله ...........ولكنها عندما تستيقظ تكتشف ان كل ما يدور حولها هو حقيقي فتضم قدميها الي صدرها وتنام مره    اخري ..................  

   

بائعه الورد ((( عسووله سيدة القلم ))قصه



هي فتاه رقيقة الحال ............. رقية الملامح كأن فنان بارع رسمها لنفسه رسمها ليحتفظ بها لنفسه ونتج عن براعه هذا الفنان    هذه الفتاه .........تتوقف عندها العيون من جمالها الملفت ناعمه كأنها الحرير .........براقة كأنها اللؤلؤ ..........صافيه    كأنها السما ...........مغرده كأنها عصفوره شجيه كأنها لحن لم يعزف بعد ...............كل ذلك تجمع فيها ما بالك بقلب    كألذهب ،،،،،،،،،،،ومع كل هذه التفاصيل وسط عائله بسيطه اب وام وشقيق وشقيقه هي اوسطهم في الترتيب ولكنها    تحس انها مسئوله عنهم مسئوليه كامله ..........وام مثقفه ست بيت لاهم لها غير الاهتمام بهذه العائله الصغيره والفتاه    انهت دراستها الجامعيه بنجاح ولم تبحث عن العمل طويلا فهي لم تحب في حياتها غير الورد ..........تمنت ان يهديها    احد اي يوم ورده وطبعا لم يحدث فهي لم تهب احد قلبها ........وفي ذات الوقت هي ثقافه غائبة عن مجتمعنا الافضل    دبدوب في لغه المحبين او قلب احمر في ورق سولفان .........ولكن ورد لا فهي ثقافه لم نتعودها .........لذالك اختارت    لنفسها العمل في احد المحلات الكبري التي تهتم ببيع الورد وصاحبته  مهندسه ديكور بارعه تذهب الي الفنادق لتصميم    قاعات الافراح بالورود للناس المهتمه بوجود الورد في افراحهم وهو عادتنا من عليه القوم وكانت هذه المهندسه تصطحب    الفتاه في بعض مهام العمل .........والفتاه في اثناء ذلك تكون سعيده اشد السعاده فقط لانها تضع لمسات للافراح بالورد    تفاجأه بها المهندسه نفسها ولما لا وهي التي تعشق الورد وتجلس معه اكثر مما تجلس مع الناس ..........وتغني للورد    كأنه يسمعها وتحكي له عن قلبها التي تتمني ان يأتي احد ليخفطه من بين هذه الورو وعندما يأتي احد ليتسلم ورد    قد اوصي عليه من قبل تسرح مع هذا الشخص وتنسج حكايات في خيالها هل هو سيهديه لحبيبته التي تشغل قلبه ام لزوجته التي تهتم بأمره ام لام طال شوقها اليه ........أم لرئيس له في العمل ؟ وكل مره تتمني ان يكون سيهديه    لحبيبته ..........وتتمني ان يـأتي يوم وتجد من يهديها ورده واحده لتكتب بها بدايه لحكايتها .........ولكن صبرها قد طال وانتظارها يظهر انه سينتهي فتعاود العمل بين الزهور وتتفنن في تنسقها وتقوم بتقلمها وكأنها تخاف عليها    ان تجرح بين اصابعها لذلك تعاملها بكل رقة وتضعها في الاناء الخاص بها بكل عنايه كأن الله خلق هذه الفتاه فقط    لتكون بين الورود .........فهي تشبه الورد في كل شي .........ولن يكون لها مكان الا وسطه تناجيه ويناجيها    كأن حبيبها الذي لم يأتي بعد قد اوصي الورد بالاهتمام بها حتي يأتي هو ليهتم بها لم ينقصها اي شيئ في وجود    كل هذا الورد وهذه الالوان البديعه ...........وهؤلاء الناس الذين يأتوا لشراء الورود فهم كلهم تقريبا بنفس الرقة    وكأنت تسعدها جدا كلمة بائعه الورد فيه تهدي كل من يأتي اليها ورده هديه وهو يغادر المكان ..........وفي نهاية    الشهر تستلم مرتبها وتسلمه لولدتها بعد ان تستقطع نصفه لاحتياجتها وتهب شقيقتها الصغرى جزء منه    وهي سعيده بالفعل بكل ذلك وفي ايام الاعياد ........تصالح نفسها بورده لها رائحة جميله ولونها بنفسج فهي لا تعرف    لهذا سر ما هو سر تعلقها بزهرة البنفسح مع انها زهرة لا تفرح كثيرا وعمرها فصير ولكنها تحبها وتحس انها    توئمها في الدنيا ..........وقد قرأت ان لكل انسان عدة توائم في الحياه منهم اللون الذي يحبه والزهرة التي    يميل اليها واخرهم اللحن الذي يستمع اليه لذلك كانت تستمتع بالنظر لهذه الزهرة .................الي ان اتي شاب    وقال لها انه يريد بوكيه ورد فيه لون احمر فقط وقد استنتجت انه سيهبه لحبيبته فلونه احمر...........ولكنه اخذ منها    قلم وكتب عليه .................الي بائعة الورد وتركه ولم تراه مره اخري فلم تنطق من شده المفاجاة الجمت لسانها. وابتسمت    في داخلها وهي سعيده...........ولكنها لم تكف عن انتظاره في اليوم التالي ...........وقد احست انها بدءت في كتابه    قصتها وبدءت اول طريق الورد فهل هذا فعلا ام انها قد قد نسجتها في خيالها من فينا يعلم هي فقط تنتظر من اهدي    لها هذه الورود ليكمل لها حكاية هذه الوردات فهل يصدق ويرجع ليقص باقي الحكاية لبائعه الورد