الأربعاء، 11 يوليو 2012

حكايه ولوحه (( عسووله سيدة القلم )) قصه




عندما نظرت الي تلك اللوحه المعلقه هناك سرحت في تلك اللحظة التي ضمتني انا وانت

ونحن ننتقيها قفد اخترتها انا بقلبي قبل ان تختارها انت مجارتنا لتلك الاحاسيس التي

تسكنني تعلم انت جيدا اني اعشق لحظات نظري الي البحر والي تلك المراكب التي

تغوص فيه ..........وقد وقفت امام هذه اللوحه ولم استطع ان اتحرك من امامها

فقد اثرتني واعتقد ان تلك اللوحه قد اشترتني قبل ان اذهب انا الي البائع واسئله

عن ماهو المبلغ المطلوب فيها .........وعندما عرفت ان هذا المبلغ كبير علي

ميزانيتي المحدوده .........فقد ملكني الياس من ان امتلكها ولكنك بكل نبل

تقدمت مني وعرضت علي ان تساعدني في شرائها ولاعتبر ذلك المبلغ قرض

ارده عندما استطيع ولم استطع الرفض فقد كانت عيني معلقه علي ذلك البحر الذي

رسم بكل دقة عليها .........ولكني عندما اشتريت هذه اللوحه لم اكن اعلم اني

قد تحركت عواطفي لك وان هذه اللوحه قد جمعتني بك واني من يومها وانا

انظر عليها وهي معلقه اجد نفسي معك داخلها فقد اكتشفت ان هذا الفنان الذي خطها

بكل دقة نسي ان يرسمني انا وانت داخلها ولكنه تركنا خارج هذه اللوحه لنعيش ونراها

من الخارج اصبحت كلما انظر الي لوحتي اخيلك حبيبي واتخيل هذه الذكري الجميله

فكم من المرات قد جمعت بعض تلك اللوحات ولكني لم افزر بقلب مع اي لوحه غير قلبك

في هذه المرات فاردت ان اشكر ذلك الرسام الذي جمعني بك واعده ان تلك اللوحه قد سكنتني

قبل ان اشاهده فهي الوحيده التي تشهد علي حبي لك..................






خاتم الماظ (( عسوله سيدة القلم ))قصه





ورقة مطوية تحتفظ بها داخل خزانتها لا تعرف ما قيمتها ولماذا تحتفظ بها فيها عده كلمات

( احبك ولا استطيع العيش بدونك حبيبتي ) كانت من حبيبها الذي كانت تتمني ان تتزوج منه

ولكن ماذا حدث لماذا سمحت لهم ان يمنعوا هذا الحب باسم انها لا تعرف مصلحتها لماذا وافقت

علي ان تعيش هذا البرود الذي يلف جنبات حياتها ولماذا تزوجت من رجل لم تعرفه من قبل كل مقومات

الرجوله لديه انه غني .........قادر علي توفير حياه اكثر من كريمه يستطيع ان يقيم حفل زفاف في

احد الفنادق الكبري .........يستطيع ان يحضر شبكه تليق بجمالها وفر لها كل شيئ .............

الا الحب وفر لها كل ماتتمناه اي فتاه اخري ..........الا المشاعر الدافئة لم تحس يوما بـأن اللحظات التي

تجمعها به تسعدها ولكنها تحس انها لحظات يموت فيها قلبها في كل لحظة .............لم تشعر معه بالامان

ولا الدفئ فقط عقد زواج وخاتم الماظ تضعه في علبه مجوهرات وتحت هذا الخاتم تلك الورقة الصفراء

التي تغير لونها بفعل مرور السنوات عليها كلما جرت عليها لتحتضنها احست انها اغلي من ذلك الخاتم

الذي يقدر بالملايين ولكنها ........تعتبر ما تمر به عقاب علي السلبيه التي احاطت بها عندما لم تستطيع

ان تصرخ وترفض ان تبعد عمن احبت .........ولم تعوضها تلك العطور التي تعودت عليها بعد الزواج

وكأن شذي تلك العطور يعلن عن ان من تضعه علي ملابسها تعيش ماساه ........نعم ماساة ماساه لحبيب تجمعها بها لحظة

هناء .........وحبيبه باعت حبها لاجل بعض الجنيهات ........ لم تكن وهي تتابط زراع زوجها اكثر من واجهه اجتماعيه

مظهر اجتماعي يكمل بعضه رجل صاحب ملايين يحتاج اللي امراءة جميله وهي من سدت هذا الفراغ في مقابل

حياه لم تكن تحلم بها..........وعرفت ان لكل شيئ ثمن .........حتي المشاعر التي قتلت وحتي الحب الذي

اغتالته بزواجها منه كل شيئ له ثمن الا حبيبها وتلك الورقة الصفراء اغلي عندها من اي شيئ

اغلي من تلك الحياه التي تحياها ...........

وعرفت ان الامان بالنسبه لها لا يزيد علي تلك الورقة التي تحتضنها كلما احست بذلك الاحساس

تمنت ان تعيش لحظة من تلك اللحظات التي كانت تحياها ولكنها احست الان انها باعت نفسها بخاتم الماظ



ادندن كلمات ((( عسووله سيدة القلم )))




كلمات حاولت ان ادندن الحان 

 تتجمع وتخرج همسات عشق لك

وكلما هممت ان اخطو خطوات

لا تكون الا لك حبيبي انت

واذا طرفت عيني 

 لا تلمح ان طيفك انت





واذا تلمست وجها في السماء

 لا تكون الا ملامحك يا عيوني

واذا دق قلبي دقة 

لا تدق الا اذا انت اردت

واذا همست شفتي همسه 

 تهمس اني قد عشقتك انت





كلما حاولت ان اناجي السماء

اجد انها ترنم ترانيم حبك

واني في محراب حبك . 

..لم اكن اقل من قديسه

واني في هواك ليلي 

 وانت اكثر من قيس


اخاف علي حبك (( عسووله سيدة القلم ))) قصه





لا انسي تلك الايام التي كنت اسير انا وانت فيها وتتشابك ايدينا وكأننا نخاف ان يهرب احدنا من الاخر

وكانت تلك الايام هي ايام الخريف التي تتساقط فيها اوراق الاشجار علي الارض و اقدامنا تحدث تلك

الاصوات من وطئتها عليها فتكر كل الاوراق علي الارض ومع ذلك كنا نري ان جفاف تلك الاوراق

هو بداية لتجدد مشاعرنا واملا يبني داخلنا ...........وتنبيه علي ان نهايه كل شيئ بدايه لحياه جديدة

ولم تستطع الايام ولا السنيان ان تبعد كلانا عن الاخر فانا لم اتصور حبيبنا غيرك وانت لم تعرف فتاه

غيري سكنتك وسكنتني استحوذ كلنا منا علي الاخر .........حتي لحظات غضبي منك كانت لا تستمر

كثيرا ففي اول لقاء لي معك انسي اني قد قررت الا احدثك مره اخري ,,,,,,,,,,, كيف وانت حبيبي

وبالفعل كللنا كل ذلك بالزواج وكل من حولنا يحسدنا كل قوه اصرارنا علي التمسك بذلك الحب

وكيف لنا ان نخطو كل تلك اللحظات الصعبه .........لم اضعف امام شاب يعرض الزواج حتي

ولو وفر لي كل متطلبات زواج تتمناها اي فتاه كنت كنت بالنسبه لي كل الرجال ولم التفت

للفارق الذي ظهر بعد عده سنوات بيني وبين رفيقاتي ........فأنت كنت تعوضني بلمسه منك

حتي يصلني احساس اني اتفوق عليهم جميعا ولما لا وانت حبيبي .......... حتي جاءت لحظة

لقائي باحدي زميلاتي التي تزوجت شاب كان يتمناني .........

.وهنا فقط بدءت اقارن بين حياتي

والحياه الاخري .......ولما دعتني صديقتي وكأنها

تقصد ان تشعرني بذلك الفارق جدت اني تقريبا

لا احيا حياتي منذ تزوجتك شقاء لم اعرف معني

 هذه الرفاهيه ..........ويومها فقط تمنيت الا اكون

اختارتك والا اكون قد تمسكت بحبك ,,,,,,,,,,

وتمنيت هذه الحياه وزاغت عيني علي حياة صديقتي

وعند عودتني الي البيت بدءت مقارنه كل شيئ بكل شيئ 

................ وبدءت السخط علي هذه الحياه

وعلي هذا الحب ..........حتي عليك انت حبيبي .............

.ولكني عندما نظرت داخلي اكتشفت اني

مازال قلبي ينبض بحبك فنفضت يدي مما شعرت بيه

 وعرفت فقط ان وجودك بجانبي هو الامان وان

تلك الحياه وتلك العطور ما هي الا مظاهر اما من

 يدفء قلبي فهو انت فقط .........واستنتجت ان

صديقتي لم تكن تقصد الا ذلك وفهمت انها هي التي

 تحسدني حتي علي حياتي البسيطه معك

وقررت ان ابدء حياتي معك من جديد .........

.بحبي الذي تجدد لك واملي ان احارب حتي احتفظ بك

وعمري الذي لن اهبه الا انت ........فانت حبي

 وغيرك ما اردت


ابين زين ((( عسسوله سيدة القلم)) قصه



عندما قررت ان احمل بعض ودعاتي التي احضرتهم من ذلك الشاطئ البعيد

في احدي الاجازة وجلست انا وصديقتي وقررت ان انتحل احدي العرافات احدي النساء التي

تضرب الودع .........وتعالت ضحكاتنا ..........وقررت ان ابين مهارتي في قراءة

الطالع وفردت منديل صغير ورميت عليه بعض تلك الودعات ومسكت باحد ي تلك

الاصداف وناولتها لصديقتي وقلت لها يالا وشوشي الودع وقولي له ما تحبي ان

تبوحي وامسكت به صديقتي كأن الموضوع ليس لعبه وكأني بالفعل ساقراء الطالع

واخذتها من يدها واخبرتها عن الحال والحال لا يفرق بين النساء كل النساء

يشغلهم من يشغل البال واخبرتها اني كعرافه قراءت انها تريد ان تعرف هل من يشغل البال

يحبها مثل ما تحبه هي .............وطبعا اخبرتها انه يدوب فيها في كل الاحوال......

فتعالت الصيحات من حولي كل واحده عايزة العرافه تقراء لها ما يشغل البال وبدءت في

في سرد حكايات عن الحب وعن من سياتي من سفر بعيد وعن مال سياتي في القريب

وعن من يكرهك وهو من دمك ...........وعن امراءة بتغيرمنها .........وكلها اشياء

تشترك فيها اي امراءة ..........ولما تعالت اصواتهم كل واحده عايزة تشوف بختها

هربت وقولتلهم لقد غابت الشمس .........ولن استطيع ان اكشف المزيد من الاسرار

.
غدا في الصباح سوف تبدء العرافه انجاز المهام من جديد .........وتعالت الصيحات

مره اخري فان العرافه لا تقول اي جديد وكل ماتقوله متكرر وليس فيه جديد ولملمت

ودعاتي وصرفت العرافه وقررت الااجعلها تاتي من جديد




   






وتشدو عروس البحور (( عسوله سيدة القلم )) قصه





هي عروس البحور تعيش في احد البحور وتغوص مع الحور ولا 

تمل من ان تتباهي بذلك الجمال الذي يأخذ الالباب...........

 وتجمع كل الجواهر والماس.. تجلس علي احدي تلك الصخور

في وقت الفجر... ووقت الغروب ..سعيده هي بتلك الحياه

ولا يؤرقها كونها تسبح من بحر الي بحر

وقد عرفت طريق كل البحور .........سكنت كل صخرة.. لونها 

مرجان كانت عندما تنظر الي السماء كأن السماء

 تعكس صفاء وجهها تضحك فيسكت كل شيئ حولها 

ليستمتع بذلك الدلال... فصوت ضحكتها


يتردد في جنبات كل البحور حتي انه من جماله يصل الي ملائكه

السماء............. كانت تساير بعض المراكب التي تغوص في 

البحر وتسرق السمع لتعرف ما  يدور وما هي لغه البشر

 وكيف يتكلمون... ولم يغير صفو حياتها غير حبها لذلك

 الانسي الذي يذهب ليصطاد  كل يوم وهو ليس حب

 كما نعرف ولكنه عشق ...وقد سكن الضلوع..........

تراقبه من بعيد وهي تهيم  في حبه,,, وهو لم يراها

وعندما ينام ويصيبه الياس من الصيد ويهم بالمغادرة

 تحرك هي الماء كأنها تأمر الاسماك ان تذهب الي 

تلك الشباك  فيبتسم من هذا الرزق الذي يأتيه كل يوم ........

فتفرح هي بتلك  البسمه التي تملئ صغره

حتي جاء يوم ومن شده ضعفها له تحينت اللحظات التي نام فيها 

علي ظهره علي  احد  الشواطئ وهو يرمي

بالشباك واقتربت منه وملئت عينها من ملامح وجهه وغنت له 

وهو بين النوم واليقظه لا يعرف

هل هذا حلم ام انه سابح في الخيال.... واي وجه هذا الذي يراه

 انها  احلي من اي ملاك ..........فغنت له  اعزب الالحان 

...........ومدت يدها ولمسته وكأنه راح مره اخري 

في عالم النسيان .............

فأفقت وهربت منه  الي عالمها مرة اخري ... داخل بحر من البحور 

..............وهو عاد الي بيته لا يعلم فكيف

رائي كل ذلك النور ...........ومن هي التي تجمع كل جمال الحور 

......... وكلما كان يعود كان يدور حول نفسه متي

يري هذا النور ,,,,,,,,وهي تراقبه من بعيد وتعلم 

ان الاندماح شيئ محال وهو من عالم  وهي من خيال 

...........فعرف هو وفهمت هي ان الحب باقي 

ويسكن البال حتي لو فرقت بينهم الايام

فهو فقط من يشغل البال .........ولم تكف بعد ذلك اليوم من ان

 تغني له علي ذلك الشاطئ وهو يسبح

معها ولكن بالخيال عشقها نعم ..........ولكن هو حب محال








حد السكين (( عسوله سيدة القلم )




تمزقني الدنيا بحد السكين .........وكفت عن سماع ذلك الانين

تمزقني الدنيا وانا بير رحا السنين...........نزفت مرارا واصابني الياس

بكيت دموعا وبكت ايامي علي حالي.........من دنيا لم ترحمني ولم يرحمني حالي

:) :) :) :) :)

بكيت ولم اجد احد من خلاني...........ومن ساندوني لم يكونوا الا عزالي

وحيده دائما ومل حالي من حالي.............علي دنيا لم تعتبرني من البشر

تمزقني الدنيا بي رحاها...........وبين الم السنين

:) :) :) :) :)

لم اتذوق الا الالم ..............فقد مزقتني بحد ذلك السكين

لم يحتضني يوما الا .............الجرح من نزيف اصابه حرج حد ذلك السكين

وقلبا ارسمه بيدي ...............لاني لم اجده في كل وجع السنين

ودقات قلبا لا اسمعها ...........فقد ضاعت ولم احسها الا الما يخرج انين

وعينا حزينه تبكي ..............رغم صوت ضحكه مغموسه بالانين

ويد بارده لم تجد دافئ ..........فمن اين تستمد الدفئ والحنين

وعيون لا تنام .............رغم انها تغمض ولكن تخرج الانين

وهونا علي الناس..........والم يموت كل احساس

وفقدان لاي امان..........وحزننا يعتصر اي احساس



وضلوعا تتكسر من شده الوحده .......... من فقدان اي احساس

حتي الالم اصبحت اتاقلم علي وجوده ..........داخلي كانه هو الوناس

ونفسا تهرب من نفسها ........الي نفسها

فاي مهرب لها بين الناس

وعمرا تتقطع اوصاله كأته لم يعد في الجسد اي انفاس

وعيننا زائغه كأن الجفاف اصابني واصاب كل الناس