الأربعاء، 11 يوليو 2012

دخل حياتها فجأه(( عسوله سيدة القلم ))




 لا تتذكر انها اختارت اي شيئ في حياتها دائما هي ميسرة وليست مخيره شخصيتها ضعيفة

    للغاية لم تنتقي ولو مرة واحده ثوبا لنفسها ......او حبيبا لقلبها فقط الدنيا هي التي اختارت

    دائما لها كل شيء لذلك لم تحاول ان تغير اي وضع وجدت نفسها فيه ..........كانت دائما تعرف

    ان ذلك اي شيئ يمكن ان يحدث لها.................كانت تتمني ان تختار حبيب بارادتها ليدخل

    حياتها ولكنها ابدا لم تجده مضت حياتها كذالك ................حتي فوجئت بمن يطرق باب

    قلبها ..............يعدها بجنه تعيش فيها معه.............وعدها بوفاء لم تقابله في حياتها

    وعدها ووعدها وتمنعت ..............ورفضت وقالت لا ان قلبي ليس للحب ........انني

    لا اعرف معني اي حب...............حاصرها باهتمامه ..............وهام بها وبحبها ........

    حتي وجدت نفسها فجاءة تحبه ..............لقد تمكن منها ومن قلبها ........ وبعدما قابلته

    يااااااااااااه كأنه فارسها الذي حلمت به...........او حبيبها الذي تأخر عنها.............او عمرها

    الذي لم تعيشه وجدته كل شيئ وكل حبيب ...............وولد علي يديه قلبها وكان قلبها تبدل

    وتغير انها اصبحت تشعر ان داخلها قلبا يدق ........... وقررت ان تحتفظ به الباقي من حياتها

    اصبحت لا تستطيع الحياه بدونه وهو للحقيقة كان يبادلها حبا بحب...........وكانت تحس بدفء

    صوته كانها لم تستظل برجل قبله .....................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الي ان قال لها فجاءة ........

    كفي حب يجب ان ارحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟لماذا لا تعرف واكمل هو علي الباقي منها .........سلب كل فرحه احست

    بها معه ........... واكد المقوله التي كانت تشعر بها انها ليس لها خيار في حياتها انها ليس من حقها

    ان تختار اي شيئ ..........وكما هو دخل حياتها فجاءة خرج بكل سهوله وكأنها ليس لها الحرية

    في دخوله ولا خروجه منها ............. او كأنه لم يشعر يوما بقلبها .......لقد فرض حبه عليها ولما تاكد

    من تعلقها به اكتفي بذلك .........تركها وكأنها لا تعنيه .............. واغلقت قلبها مرة اخري ولكن

    اغلقته وهو فيه اغلقته عليه لم تستطع ان تنزعه من قلبها ...........وكانت تتمني ان تطرده منه

    ولكنها اكتشفت كم هي شخصية ضعيف ...............وليس لها الحرية في دخوله حياتها ولا

    خروجة منها كل ما تملكه حزن سيطر علي كل حياتها .......... ودموع اكتفت بها واكتفت هي من الدموع

    عليه وعلي حالها بدونه ..........فقد سرق برحيله النور في حياتها ..........وسرق ضحكت عينها التي

    كانت تميزها ..............رحل بدون كلمه وداع .............رحل لانه اراد ان يرحل فقط



اين ذلك الحضن (( عشووله سيدة القلم ))


  

اين ذلك الحضن الذي يستطيع ان يخطفني

    واين تلك اليد التي تستطيع ان تلفني

    وهل ساستمر في البحث عنه طويلا

    لقد انهكني طول البحث والسفر



    تمنيت ان اجد شفاه تناديني

    وقلبا يهمس ان اسمع انينه

    واصابع تملا فراغ اصابعي

    ويدنا تغرس في خصلات شعري



    ولكني بعد طول السفر اعود منهكة

    فارغت اليد والقلب والحضن

    اجرجر ورائي شالي الذهبي

    وهو الوحيد الذي يلفني



    تائهه اعاني وحدتي حالمه اتمني ان اقابله

    ولكني اراه في احلامي

    وعندما اتحسسه يهرب من خيالي

    الي متي اناجيه بكلماتي



    عيوني تفتش عنه في كل مكان

    لعله هناك ولا يشعر بالامان

    او لعله لم يبرح قلبي حتي الان

    انه حبيبي الذي اتمني ان القاه



    اتمني ان اكف عن البحث عنه

    اتمني حضنه يضمني بشده

    او قلبه يناجيني بقوة اتمناه..........

    ولكن اين هو الان ............اين انت حبيبي

    في اي مكان يمكنني ان اجدك



    واي ثوب يمكنني ان ارتديه يوما اذا قابلتك

    واي كلمات يمكنني ان اعبر بها عن حبك

    وانت ماذا ستقول لي..........لا اني لست في حاجة لتقول

    يكفي حبيبي اني يوما سأجدك



    يكفي ان تضمني يداك

    يكفيني ان اسمع حبيبي نبضات قلبك

    او يكفين ان اكون في احضانك

    يكفيني هذا فقط .........اتمني ان اجدك

    وان اكف عن البحث عن قلبك



الي متي ياقلبي (( عسووله سيدة القلم))



الي متي ياقلبي الي متي ياقلبي ستبكي والي متي يازمني ستجرحني مللت من جرحي فليس له طبيب والجرح يصرخ ان اكف عن المها لي قد مللت من حالي ومتي ستكفي يا نفسي عن لومي وانا ما بيدي حيله مللت من نفسي ومن حالي شكوت نفسي لنفسي فتركتني نفسي وقالت؟؟؟ ابعدي عن سؤالي ذهبت الي قلبي فبكي ودق لعجيب سؤالي فذهبت الي فكري فشرد عني وقالت انا في غني عن اجابت سؤالك فذهبت الي طايري فقال لن اجب عن سؤالك مل كل شيئ من حال فبقي سؤالي دون ان يجد من يلبي سؤال حاليفتهت هائمه لعلي اجد اي اجابه لسؤالي فكأني اسير في صحراء وليس هناك مجيب لسؤالي فسكتت نفس واخرس لساني وما زال السؤال يفتش داخلي عمن يجيب عن سؤالي 


نفسي احبك(( عسووله سيدة القلم))




..نفسي احبك وامنحك قلبي.........

منحتك عمري فتقبل كل حبي.........

فلا تشتكي من غيرتي عليك حبيبي...........

 فأنا اغير عليك حتي مني..........

اشتاق اليك وانت معي..........

.ابحث عنك دائما داخلي...........

واتمني ان اعوضك

عمن كانت قبلي شاغلك..........

.انت فقط حبيبي ولن اتمني غيرك............

انت فجري وكل سنيني...........

انت حبي وعوض كل سنيني........

.انت فقط وليس غيرك............

.انتطرتك فدعني اعوضك عن حياتك بدوني............

.ليس بالكلمات ولكن حبي هو اغلي النجمات..................

احبك وعوضك في حياتك هو قلبي..........

.فأقبل قلبي ولا تبكي عن زماننا فات...........

.فانا سأكون ماضيك وما هو أت.............

احبك ضحكت سنيني................

.اتمناك فرحة لعيوني..............

.وسابقي بجانبك كل لمحه من عيوني  


ولكن لا تشتكي من جنوني.............

فحبك ملكني وزاد جنوني................

.احببتك وليس بعد حبي غير لحظة لجنوني.............

.احببتك فلا تمل من غيرتي.............

.فأنا احبك واغير عليك حتي من جنوني..................

هلم الي قلب عطش وينتظرك فأروي جنوني..................

.تعالي وحدثني عن حبك وعمن شغلت قبلي قلبك.................

..فانا سأكون عوض عن كل سنينك 


غسلت قلبي (( عسوله سيدة القلم))



غسلت قلبي كانك جئت من دنيا اخري

جئيت وخلقت فقط لي

انا اولي الناس بك

انا منك انا لك

انا خلقت من جانب قلبك

 فتحسسني تشعر بنداء قلبي

حبيبي انا فقط التي تستحق قلبك

وغيري لم تكن تستحق

انا من خلقت في هذه الدنيا لك

ولم اكن الا لسحر عينيك
انا نصفك في هذه الدنيا

وانت عيوني يا اغلي من احببت

اتمني الا ينتهي حديثي معك

اتمني معك لقاء تتوقف فيه كل الدقات

لا يحسبه الزمن من عمري

ولا اتذكر فيه ان بعد لقائي معك

سيأتي فراق

وان كلماتي ستنتهي دائما

 وابقي هناك

احبك وانا اولي الناس بك

لقد خلقت لك وحدك
انا حبيبتك ومن تتمني ان تظل معها

ابقي معي ولا تفارقني
 دعني اهرب معك ولك

دعني اعيش داخلك

ولا تدعني ابعد عنك فانت

 حبيبي ومن هويت 


رجل جعلها لقيطه (( الجزء الثالث))




طلب مني اخي علي ان اكمل رجل جعلها لقيطه وها انا احاول ان ابدءها


سافرت الفتاه وهي في مرحله الصبا الي احدي الدول العربيه ..........لكي تعمل وتدفن هناااااااااك كل ما يثقلها

من هموم وحتي لا يسأإلها احد من هي هربت الي هناك استقلت التاكسي الذي جاء لينقلها الي المطار لم يكن احد في

وداعها غير صديقة ودعتها بالتليفون بدون حتي ان تكلف خاطرها بأن تحتضنها وتقول لها انها في انتظار عودتها

وفي
طريقها الي المطار لم تحرك عينها عن زجاج السياره كأنها تودع كل الشوارع حزينه وتتمني ان يمنعها احد مما هي

مقدمه عليه ولكن من لها ..........انها لقيطه كلمه تحرقها وكأنها ثعبان قد لدغها كلما مرت هذه الكلمه علي بالها جفت الدموع في

عينها..............ووصلت الي منزلها الجديد في البلد الجديده واخر شيئ في بالها هو الحب وذلك الجنس الاخر الذي يسمي

رجل ..........فأنه للاسف سر بؤسها وشقائها ...........وفعلا كونت صداقات جديده في عملها الجديده واخترعت حكاية

اسره لها في انتظار عودتها....................وحدث ما لم يكن في الحسبان محاولات مستميته من صديق لها في

العمل لا يكف علي ان يتقرب منها ........ويحاول مساعدتها في اي مشكله تواجهها وهي بعيده كل الحب عن التفكير

في الحب والارتباط .............الي ان ضبطت نفسها وهي تفكر فيه كيف حدث هذا هي لا تعلم ...........كيف بدءت

مشاعرها في الاتجاه نحوه لاتعلم ...............الي ان جاء لطلب مقابلتها في الخارج رفضت في البدايه ولكنها في

النهايه وافقت علي مقابلته .............ارتدت احلي ما لديها وهي بالفعل جميله ولا تحتاج لبذل اي مجهود في ذلك

وهو قد احس انها ملكته...............وعندما قابلها شد علي يدها وكأنه يتمني منها ان توافق علي ما سيقول بدء

حديثه عن حبه وشغفه بها وعدم احساسه بالحب الا عندما راءها .........وهي لم تشعر غير بدقات قلبها التي اسرعت

وسكتت ولم تتكلم ولكنها شعرت بالحب والفرح ..........وتعددت اللقاءات ولم ينتهي الكلام ...............وافاقت

في النهايه علي اريد ان اتقدم الي اهلك ..........انهارت وحاولت ان تهرب منه .............وهو لم يدع لها اي فرصه

لذلك ولم يكن في الامكان غير المصارحه تصارحه .............يااااااااااااااااه بانها لقيطه وكانت قد بدءت تنسي كل ذلك

وقررت ان تصارحه بذلك وفعلا بدءت المصارحة شرد هو منها ولم ينطق ..............وطمئنها بعد كلمات وعلي

امل اللقاء في اليوم التالي ..........لتكملت الحديث كما توقعت لم يأتي وعرفت رده .............وقررت مره اخري الرحيل

ولكنه رحيل وعوده وعرفت انها ستبقي الي الابد لقيطه ولن يرحب بها احد كونها لقيطة .............وعندما افاقت من

شرودها فوجئت ان عمرها قد تجاوز الخمسين بعده سنوات لا تحتفظ الابذكري حب لم تكتمل وهروب حبيبها منها

وما يؤنسها هو فقط ذهابها لدور الايتام وتقديم خدماتها لهؤلاء الفتيات والاطفال اللقطاء تشعر تجاههم ببعض

الشفقه لانهم سيعيدوا حكايتها مرات ومرات .............ولن يتوقفوا في الحياه الا علي صدمات وصدمات


رجل جعلها لقيطه (( الجزء التاني))





تدرجت الفتاه الصغيرة وداخلها اسئله ليس لها حصر ..........ووصلت الي اعتاب الصبا صبيه

جميله في مرحله ثانوي..........تبلغ من العمر خمسه عشر عاما .........تعيش في مكان يسمي دار

تذهب الي المدرسة وتتحاشي الكلام عن اين تسكن داخلها حنين لحضن ام ..........فلن يعوضها

حضن ام بديله مهما وصلت من حنان .........واحست ان بداخلها شعور يتجة بها الي ناحيه التمرد

ولما لا والحياه بالفعل قد القت بها في غياهب هذه الدنيا وبدءت بالفعل التمر علي كل شيئ واولهم

الرجال ...............فقد جعلها واحد منهم لقيطة .........وقد سمعت هذه الكلمه من صديقة لها في المدرسة عندما

اخبرتها ان من يعيش في الدار هو لقيط ولم تتخيل وقع هذه الكلمه علي اذنيها ...........بكت ولم تستطع ان توقف هذه الفيضان

من الدموع ..........وكأنها انهت كل الدموع التي بداخلها اقسمت ان تكون اول مرة واخر مرة تبكي فيها ..........لقد

اتت الي الدنيا ووجدت فيها دون ذنب اقترفته غير ضعف من تسمي امها ............وانانيه من يسمي ابيها .........

فلياخذ الله لها القصاص منهما في يوم الوقوف الاعظم ولكن الي ذلك الوقت لها ان تربي نفسها ./......وبالفعل

تقدمت علي كل زميلاتها في الدراسة حتي مرحله الجامعه لم تجعل شيئ فيها يعطلها .........عن الدراسه وكلما

حاول زميل لها التقرب منها كانت تتحول اي قطة متنمرة وتحس انها اصبحت شخص اخر غير تلك الناعمه الرقيقة

فبالتاكيد سبب مصيبتها هي رقة امها وخضوعها لكلمه مثل تلك الكلمات واقسمت الا يقترب منها رجل لانها كثيره علي

اي رجل ..........واقسمت مرة اخري ان يكون لها شأن في هذه الحياه حتي تتقدم علي اشقاء لها بالتاكيد اتي بهم

ابوها الذي لم يعترف بها ات باشقاء اخرين الي الدنيا بعد زواج رسمي فالتكون هي افضلهم وان تكون احسن

من اي شقيق اخر اتت بهم امها ايضا ..........امها التي تحزن عندما تمر هذه الكلمه علي لسانها ولا تستطيع ان تدخل قلبها

وما الغريب في ذلك بعد ان القت بها في اول سله قمامه وهي بعد لم تتجاوز الساعات القليله ..........وتقدمت في الحياه

بكل جهد .......ولم تهمل اناقتها وجمالها .......ولما تفعل ذلك بالعكس زاد اهتمامه بنفسها واصبحت توضع في هذا

الموقف عده مرات رجل يحاول الحصول علي قلبها ويعاد نفس السيناريو الممل تتحول الي قطة متنمرة .........

وتبكي بينها وبين نفسها فقط ...........وتقول لنفسها مايعلمني انه ليس اخي ...........او انه ليس ابي ولذلك فكل الرجال

اصبحوا حرام علي ليس منهم من اضمن انه ليس قريب لي ..........وليس منهم من يستحق هذا القلب ................

وليس امامي الا الرحيل من هذا المكان ومغادرته الي بلد اخري لن يسألني فيها احد من اكون فلارحل وليس معي

غير بعض الاوراق فهي ما زادت عليها في الدنيا غير ذلك ليس لها شيئ تبكي علي اي مكان .........فهي نسمه

في مهب الريح ولكنها نسمه قررت ان تاتي بالريح في الوقت الذي تريده ..............فلترحل ولتستمع بكل شيئ الا

وجود رجل بجانبها ..............ولا اب ولا ام هم سر شقاءها في الدنيا هم سر عذابها وخيبت املها لقد حققت الكثير

في الحياه ...........ولكن كل ذلك بدون استقرار ليس له قيمه وهي تتمني ان يكون لها اغلي قيمه حزمت حقائبها

واكتشفت عند ذلك الحين قيمة الاسرة فهي وحيده ولم تجد من يوصلها الي مكانها الجديد....فليكن ذلك وهي

تكفي نفسها عن الدنيا ومن فيها .........فمن لم يحتضنها وهي صغيره لا يستحقها وهي كبيره وقررت الا تحاول حتي التفتيش

عمن يجاوز ان تجدهم فهم لا يستحقوها وليذهبوا بعيدا عنها وهي .........فلترحل وتترك الارض تضم من يفترض

ان يكونوا اهلها .............فهي ان قررت ان تترك حتي الحنين لهم خارج الحقائب التي تحملها وكفي هذا

يكفي الام من الدنيا ....................