الجمعة، 13 يوليو 2012

موج هائج (عسوله سيدة القلم ))




 ماهذا الموج الهادر الذي لا يكف وينادي علي من يغوص داخله

    هل هي امواج ام هي صرخاتنا انسيه

    ام جبال تعلوا علي قلوبنا ........ولا تدفن شيئ داخلنا

    وما تلك اليد التي تشد دواخلنا

    ماهي تلك السماء التي تظللنا .........واي مطر يرسل حباتنا عصيه

    لا تسقي زرعنا ولكن ...........تجرح مشاعرنا

    ماهي تلك الاصوات التي .............تصرخ علينا ولا تتهادي داخلنا

    واين الاغاني التي...........كانت تشجينا وتسعد قلوبنا

    هل هي امواج تقتحمنا.........ام بحرا يسرق فرحتنا

    واين ذلك القمر الذي.........كان يتغنا به العشاق

    الان فقط اصبح لا يجمعنا ونحن اليه في اشتياق

    اين ذلك الثوب الذي يلفنا ويسترنا

    تقطع ثوبنا واصبح يكشفنا ..........ولا يستر قلوبنا

    اين تلك .............القلوب الفضية

    وتلك العيون البنيه .......... واليد التي تقبض علي اصابعنا ولا تفلتنا

    اين .............واين ...............واين


هربت كل الكلمات (( عسووله سيدة القلم)




  هربت كل الكلمات في الظلمات ..........

    وتمنيت فقط ان اري نورا .....

    ولكن كل شيئ رحل برحيلك عن دنيايا

    هربت وسكتت كلماتي ولم اصدق هجرانك



    غابت كل المعاني ضاعت كل الاسامي

    وبحثت عنك في خيالي

    فاكتشفت انك وهم في خيالي....

    ضاع في غياب النسيان ولم تكتفي بالهجران

    لا لقد قطعت كل الصدق والامان

    مزقت كل الحب والوصال

    ولم تعرف ان هناك من كان يتمناك



    حتي لو اتيت للوصال .......قلبي سيرفض هواك

    ولو بكيت ايام وليال .......قلبي لن يصدق

    ولو حاولت ان تدعوني للبقاء..........قلبي سيهجر هواك

    فعمري ضاع في انتظارك.........وانت من قررت ان تفارق

    فاهجر ولا تعود فان قلبي .........لهواك لن يعود

    وانا لن اصدق لك اي عهود.......فانت خائن

    والعهد معك مفلوت..... واملي في هواك ضائع

    وانت يا من هجرت ...........بقلبي قاتل



    فارحل وابحث عني .......لن تجد في هوايا حبيبه

    ولا في مثل حضني ...........رفيقة

    ستتوه ...........في البحث عني

    ولن تجد راحة بعد هجراني

    فانا فقط من منحتك قلبا غالي

    وعمرا ...........باقي ولكنك انت هجرت

    فارحل فان قلبي قاسي ولهواك قد نساك



دوووووووووامه(( عسووله سيدة القلم ))




  اقتلوني بسكين وحرموني حتي من الانين

    اقتلوني وكفنوني وحضروا جنازتي .....

    وبكوا بعض دمعات

 لعلها تكون تكفير عن قتلي بسكين

   ا قتلوني ولما صرخت سالوني

 هل مؤلم القتل بتلك السكين

   ا قتلوني واحسنوا قتلي

 حتي تفارق روحي ذلك الجسد الحزين


 اقتلوا كل مشاعري قبل ان يغتالوني

    ولما تاكدوا من موتي حزنوا

    وتحملوا ذنب انهم منعوا دمعاتي في عيوني

    ومنعوا صرخاتي من تخرج ذلك الانين

    ساعدوني ان ارحل عن دنيايا هم فيها

    دنيايا زينوها بغشهم وبغدرهم

    ..................

   ا قتلوني فتركت روحي تنير لهم حياتهم

    تركت روحي تصاحبهم وتخفف عنهم دمعهم

    لم اتمني ان ارحل عنهم ولكن غدرهم قتلني

    والقرب منهم لم اعد احتمله

    والبعد عنهم هو راحتي

   ا قتلوني فأنا قد رحلت وهذا ما يهمني







كنت اتخيل (( عسووله سيدة القلم ))




 كنت اتخيل ان حياتي ستتوقف دونك

    وان الشمس لن تشرق بعد غيابك

    وان النهر سوف يجف لكثرة حزنه

    واني سوف اموت لبعدك عني

    ...........كنت احلم

    ان العمر سيبقي معك

    وان امالي سوف تتحقق بين يديك

   

   وان شموعي سوف تنير دربك انت

    وكل كلمات حبي هي لهمسك انتي

    كنت اظن.......... وكنت اظن

    وخابت كل ظنوني بعدك انت

    وبقيت شموعي مضيئة رغم بعادك

    ومازالت كلماتي تخرج حتي ولو غصبا عني 





    ومازالت اتنفس حتي بعد رحيلك

    وما زلت اتحسس في الدنيا عبير ورودي

    وما زلت اسير بدربي رغم هروبك

    وتعلمت ان لقاءك كان خطيئة

    وان بعادك عني احلي حقيقة

    ولن اتحسس بعد يوم طريقك انت

    وتعلمت ان هواك كان سرابا

    واني زيفت الكلمات لحبك انت

    .........ويوما عرفت

 ان حياتي سوف تسير رغم بعادك

  ان الشمس سوف تدفء شمس حياتي






  

راغبه في حبك (( عسووله سيدة القلم ))




    مازلت اتحسس طريقي معك

    اجمع كلمات تبلغك حبي

    او ارسم لوحات تكون طريقا لقلبك

    مازلت اتهرب من حبك

    اتغني باغاني تلمس نبضك

    احكي حكايات .........تحكي لك حالي

    او انظر هناك لعل عيني تقابل عينك

    واسعد لو انت احسست بحالي

    او ارسل سلامي عبر كلامي

    وانت حبيبي لا تشعر مع ذلك بأي من احوالي

    انا راغبه في حبك راغبه في حنانك

    كيف لي ان اصل اليك كل اشواقي

    كيف ان اكون غير حبيبتك

    وتكون لي انت اهم اشعاري

    لقد اسكنتك قلبي ........فتمنني فانت اهم اخباري

    انت حبيبي وساكن اشعاري



تمنعني عينيه (( عسووله سيدة القلم ))



    

عندما امد يدي هناك محاولتنا ان المس تلك النجمات

    .................تمنعني عينه بحذر

    ويخبرني ان كل احلامي هنا علي الارض

    ..............فقط بين احضانه

    وكلما تغنيت باغنيات

    .............تمنعني عيونه

    ويخبرني ان همساتي له احلي كلماتي

    وكلما حاولت ان ارسم قلبا

    ........ احتضي يدي وقال ان قلبي داخلك

    ...............تمنعني عينه بحذر

    ويخبرني ان كل احلامي هنا علي الارض

    ..............فقط بين احضانه

    وكلما تغنيت باغنيات

    .............تمنعني عيونه

    ويخبرني ان همساتي له احلي كلماتي

    وكلما حاولت ان ارسم قلبا

    ........ احتضي يدي وقال ان قلبي داخلك

    وكلما حاولت ان اخطو خطوة

    .............يخبرني اني كل خطواته

    عيونه وكلماته هي حبي وعشقي وكل سمواتي

    ابقي معه اياما اوساعاتي فهي اسعد لحظاتي



لا اعرف السبب ((عسووله سيدة القلم ) قصه





    لا اعرف ماهو السبب في اني كنت اسرق النظر الي ذلك الرجل العجوز ووانا مازلت في المرحله الاعداية

    ولكني كنت اهتم جدا به فهو رجل ذو لحيه بيضاء ة يمسك بيده عصا صغيره يشير بها للاطفال

    حتي بتجنبوا الوقوف امام منزله او العب .........و كان يصرخ لهم ليكفوا عن اخرج اصوات عليه تزعجه

    وهو لا يكف عن الصراخ كل يوم ........وانا هناك انظر اليه من شرفة منزلي واجري خوفا  كلما سمعت صوته

    ماذا كان يلفت نظري لا اعلم؟؟ كل ما اعلمه ان الاطفال كانوا يخافون منه .............اما انا فقد كنت عندما استقل

    دراجاتي و اتعمد التسكع امام منزله وانتظر منه ان يرمقني بتلك النظرة التي يخافها الاطفال او ان يصرخ علي

    لاذهب بعيد ويهوشني بتلك العصا ...........ولكني كنت اتفاجئ به يبتسم الي ...........وينظر الي ناحيه اخري

    كأنه لا يراني فكنت اكتم غيظي لماذا لا يفعل معي مثل مل يفعل مع الاطفال ويصرخ علي لابعد عن منزله

    ومع اني كنت اخافه ولكني كنت اتعمد ان الفت نظرة بأفعالي الخطأ ومع ذلك كان يتجاهلني فيزيد غيظي منه

    وفي احدي المرات وانا امام منزله وفي يدي بعض الزجاجات ..........وقعت مني زجاجة امام باب بيته

    وفي الحقيقة انا كنت اتعمد ان اغيظة بافعالي فلما وقعت الزجاجة حاولت وانا في قمه خوفي ان الملمها فجرحت نفسي ولم افق

    الا عليه وهو يحاول ان يضمد حرجي بيده فخفت وكتمت صرختي ......... فأخذني من يدي الي داخل منزله

    وفي الحقيقة لم اكن اعرف من يقيم معه في المنزل ولكنه حملني ووضعني علي المنضده وغاب عني  في الداخل 

    وانا اكاد اسمع دقات قلبي من الخوف وعاد بعد عدة دقائق ..........وفي يده زجاجة وقطن وضمد لي جرحي

    وربطه وبسمته لا تفارقة ثم وودعني علي باب منزله وان لا اكف علي النظر اليه والدهشه تنتابني

    ووضع لي باقي الزجاجات في كيس بلاستك وهو لم ينطق ولا كلمه واحده ...........وعندما وصلت الي منزلي

    لم اتحدث مع احد فيما حدث ................ومرت الايام وانا كلما سمعت صوت ضجيج في الشارع اجري الي تلك

    الشرفه وانظر الي ذلك الرجل العجوز وهو يصرخ علي هؤلاء الاولاد..........واشاور له فيرد الي

    السلام ويبتسم .................واصبح فيما بعدي صديقي بيننا فقط السلام والابتسامه