الثلاثاء، 10 يوليو 2012

احساسي ساعه الغروب ((( عسووله سيدة القلم ))قصه



...ساعه الغروب    تسرح هي دائما ساعة غروب الشمس .............لا تعرف ما يعتريها من اختلاط مشاعر ليس لها سبب كل ما تعلمه انها    تتوتر ولاتستطيع ان تسيطر علي مشاعرها لا تعرف لذلك سبب .............فقط تلقي بنظرات عينها الخائفه الي الشمس التي    تختفي في ثواني بعد هذا الغروب .............وكم تمنت علي نفسها ان تخفف من حده هذا الشعور ولكنها لا تستطيع    كل ما تتذكره انها في ذلك الوقت عندما كانت طفله صغيرة كانت ترتمني في احضان امها .........وتدفن راسها في    حضن امها وامها تملس بيدها علي خصلات شعرها الناعمه لتهدئها وقد حاول الكل معرفه هذا السبب وقد باءت كل المحاولات    بالفشل .................فلم يحاول احد الكلام معها في هذا الموضوع لانها هي نفسها قد فشلت كل ما تعرفه توتر اعصابها    ودقات قلبها المتتاليه والتي تحس اثناها ان قلبها علي وشك ان يقفز من داخلها ...............فهل خوفها هذه سببه انها تعرف    ان الشمس تموت بعد ثواني من هذا الغروب فلما لاتفكر ان بعد موت الشمس يولد قمر ينير لنا الليل .............،وان الشمس    تسافر الي مكان اخر واناس اخرون تنير لهم نهار جديد وتولد لهم امل جديد ،،،،،وتعيش معهم عده ساعات في يوم جديد    هي لا تعرف لذلك سبب ..............ام ان سبب خوفها انها تحس بعدم الامان ففي غياب دفئ الشمس يختفي معها الامان    ام ان الغروب يذكرها بابيها الذي رحل من عدة سنوات وفقدت برحيله معني وطعم الحياه ..............الاسباب كثيره    والاسباب التي تولد لها هذه المشاعر لا تنتهي ولكنها فقد تستيقظ كل يوم وهي مليئة بالنشاط وبالامل وتبدء حياتها بان    تهب كل من حولها بسمه من صغرها وسعاده من يدها وامل داخل عينها وحب يملا قلبها ولكن كل ذلك يبدء في الاختفاء    رويدا رويدا ...........، والشمس تزحف ناحيه الغروب ويا ويلها لو كانت علي الشاطئ وجاء هذه الوقت وشاهدت    الشمس وهي تغرق في البحر ...........تموت هي الاخري داخل نفسها تصبح قتيله نفسها حتي تمر هذه الدقائق القليله    ولكنها تتمني ان يكون اليوم كله ليل مع القمر.............او نهار مع شمس دافئة كل ذلك بدون لحظات غروب وكم    اشتكت نفسها لربها ان يخلصها من هذا الشعور الذي يجعلها تخاف كل يومها تتمني ان تتذوق اكسير الحياه بدون خوف    تتمني ربيع في حياتها بدون خريف ولا شتاء ...........تتمني نهار بدون غروب تتمني حب بدون فراق وامل بدون    خيبه ...........وتمنت علي نفسها ان تشاهد بدون خوف الغروب وتمني نفسها بان الشمس تسافر لتعود    لها غدا بامل جديد يتحقق ورجوع حبيب غائب وطفل يولد غدا وزهرة تتفتح بعودت شمس جديده وطرق يكتمل بعودة    الشمس مره اخري فهل لها ان تحقق هذه الامنيه فط ان تشاهد هذا الغروب دون خوف ودون ان تلتفت حولها لتبحث عن    يد تحتضها في ذلك الوقت وبدون ان تبحث عن حضن لتهرب اليه لتحتمي فيه من ذلك الغروب هي تتمني ذلك وهي تناجي    شمسها ان تهبها بعض الامان حين تتركها وهي قد كانت اول من يناجي الشمس فالكل يناجي القمر الا هي مختلفه في كل    شيئ حتي مناجتها لمن تحب .............فلتناجي من تحب المهم الا تخاف ساعه الغروب  

    

مغرور(( سيده القلم عسوله)))



ما كل هذا الغرور .........تتذكر كل النساء التي عرفتها ومع ذلك تنكر حبك لي لماذا كل هذا الجفاء الماكن بسمه في شفتاكما كل هذا الغرور............ما كل هذا العشق المجنون.قال لي انه عشق كل النساء ولم يحس ابدا بحبي له واخبرني انه قدر كل النساء،..............ولم يريد ان يقدرني واخبرني واخبرني .........فحضنت نفسي واحسست اني قد فقدت
 حضنه قال لي انه لم ينساني.............لانه ببساطة لم يتذكرني قال انه لم يحس بفقدي ...........لاني ببساطه لم ادخل قلبه قال./......وقال...........وقال فاي حب هذا انه هلاك


شعاع حب (عسسوله سيده القلم))

 


 قلبي شعاع من نور ياتي ........لينير قلبي ليس له سبب غير اني اتمني ان يكون قلبي شفاف يعكس ما احس به..........انا فرحة وسعيده .......وقلبي مليئي بالحب لماذا لا ادري من اين تاتي السعاده..........وما مصدرها سؤال صعب ان نجد له اجابة اناجي قلبي فهو الاقرب الي .........احاسيسي.........لماذا بعد كل فرحاحس بشعور من الانقباض ليس له مصدر...... فقط الخوف من المجه ولليس لان اليوم هو عيد الحب فانا لست في حاجة الي اعلان يوم للحب فقط هي مشاعر واحاسيس ........اتمني ان تتغير وتتبدلاحساس ان اغير هذا الانقباض .....اتمني مزيد من الحبفانا لا اكتفي حب..........وانا اكتفي سعاده فهل انا زاد طمعب وانا لا استحق

تناديني كلماتك(( عسوله سيدة القلم ))



 كلماتك تناديني كلماتك ...........ان اسبح ضد التيار

تناديني كلماتك ...........ان اغوص داخل كل الابحار
ترجوني كلماتك...........وانا اضعف من اكون تاخدني عيونك.............وكيف لي ان ارفض كل الشجون.......ترجوني ولا استطيع الرفض...........فانت لا تستحق الرفض ترجوني ان اهرب..........واكون معك في سكونان اكون لك سر..........وانت القادر علي فك كل الاسرارانت كل كلماتك شهد.............ولا استطيع ان اقول احلي من الشهود انت شده انت رقة..............انت كل الرقة والشده فانت كنت ومازلت ...........اعز عليا من كل العيون  

احسك حبيبي (( عسووله سيدة القلم)))



 احسك حبيبي حبيبتي عشقتك قبل ان ..............اقابلك وزاد حبي بعد ان عرفتك حبيبتي لماذا عدم احساسك بقلبي...........قد عشقك وتعلقت بنبضه قلبك افعلا انتي قد احببتي غيري.............لماذا لم تنتظري ان اقابلك لماذا لم تشعري باني..............قريبا من قلبك اتركيني فانت في داخل قلبي..............فانت قد سكنتي قلبياحببتك قبل ان اقابلك..........فانت قد سكنتي خيالي قد لبست جسدك .........قبل ان اقابلك فانتي قد سكنتي روحي...........وكنت ابحث عنك وتهت في كل الدروب ........ابحث عن ذلك القلب الغريب عن حضن يضم عن قلب يعشق..........عن جسدا يحس عن خيالا يسرح...........عن املا يتحقق 


حبك شهد ((( عسووله سيده القلم ))قصه



قابلته صدفه في حياتها فهي لم تخطط لان تقيم علاقه حب فقد ..........الغت هذه الفكرة من حياتها واكتفت بالقدر القليل الذي تحصل عليه ........واعتبرت ان الحب ليس من حظها    اعتبرت ان الحب كأن لم يخلق في الحياه..........واغلقت قلبها اعتبرته فقد خلق لنبض بالحياه ويتوقف لتنتهي الحياهوفجئت به يعرب لها عن حبه لها.........ارتجفت من هول الصدمه فقد صدمتها كلمت احبك ابعد كل ذلكمازالت هذه الكلمه موجوده في الحياه...........دارت الدنيا بها واسندت يدها علي الحائط الذي بجوارهافهي لم تصدق ذلك.............ياااااااااااه لقد ايقظ من ظنت انه قد مااااااااات من سنوات وتذكرتكيف ان حبيبها قد اخبرها بعد قصه حب طويله انه .........قرر ان يسافر ليبحث عن عمل جديدفهو لا يجد نفسه هنا وقد قتلت كل احلامه وليس علي استعداد ليضيع ما بقي من شبابه ليحصلعلي بضع جنيهات لا تعينه علي الحياه فهو يتمني ان يحيا حياه .........افضل من تلك التي يحياهاوسافر من احبته واخذ قلبها معه في متعلقاته ...........ولكنه لم يتذكرها نسياها وهو لم يضيع من ذاكرتها ....فقد بقيت منتظراه تتشوق لسماع خبر عنه ومرت الايام والسنوات ولا اي خبر ياتي منه حتي جاء يوم واهتزت من داخلها وتسمرت قدماها واختل توازنها..........وفتحت عيناها انه هونعم انه حبيبها .......لقد عاد اليها ....واسرعت خطاها وتسارعت دقات قلبها حتي ظنت انها تسمع دقات قلبها ونادت عليه فالتفت اليها..........لكنه ياخيبت املها..............لم يعرفها وبعد عدت لحظات تذكرها كانت تتمني ان ياخذها في
احضانه ولم تكن في موقف ليرفض ذلك حتي امام جميع الناس........ولما لا انه حب حياتها وعاد اليها بعد عدة سنوات.......ولكنه هدم حلمهاوكلمها بمنتهي البروده وكانها لايعرفها ..........فقد مد يده اليها وتاهت هي اين ذهب حبه لها وبعد ثواني.......لم تجد ما تقوله ولم يكتفي هو فقط بذلك لالالا....ولكن اكمل علي الباقي منها وقدم لها امراءة
 تحمل طفل انها زوجته .......تزوج وانجب
 ونسيها.........وكانها لم تكن شيئ في حياته
ونسي حتي الدبله التي في يدها ..........
وكأنها لم تكن في حياته ايقظها من غفلتها ..........
.وبعد عدة ثواني مشي في طريقة ولم يلتفت

 مره اخري اليهاوقبعت هي حزينه لم تغادر
فراشها لعده ايام قدماها
لا تستطيع ان تحملها فهي لم تستمع لكن من قال لها
 تزوجي
وانسي حبه وبقيت علي ذكراه تنتظرة حتي

ان يزور طيفه منامها .........فهي لن تكون لرجلا

 اخر غيره ولكن جاء هو وصدمها لانه لم ينسها..........
لانه في الحقيقة لم يتذكرها.............لم تكن بالنسبه له
 حتي ذكري.........واغلقت هي قلبها علي هذا الجرح..............وتناست ولم تنسي وجاااااااااااء
الان من يريد ان يفتح قلبها ليسكنه مرة اخري فهل
 تصدق انه مازال هناك اي حب ولما ذا يحبها وهي
 قد اعتصرها فراق وخيانه من احبها لم كانت تتمناه من تعلقت به لسنواتفهل ياتي الان اي شخص وتصدقة ..........اتسلم لاحد قلبها مره اخري احقا مازال لي نصيب من الحب .............اارمي كل ذكرياتي .........واصدقة نظرت داخل قلبها تحدثه اتتحمل انت الجرح مره اخري .....اتتحمل الخيانه والنسيان مرة اخري ...........وسرحت وبعدت بفكرها لعلها تجد من ينقذها من حيرتها .........لعل قلبها ينطق ويساعدها ليخرجها من هذه الحيرة 

  


اول يوم في الجامعه ((( عسووله سيدة الاحساس قصه



 اول يوم في الجامعه ركبت عربه المترو واستقلت

سيارة النساء الي الجامعه فهي لم تتعدي حتي

 الان السابعه عشر في ربيع عمرها قدمها ترتجف

 فهو اول يوم لها في الجامعه ولاول مرة تترك مدينتها

 وتذهب وحدها الي القاهرة .....صدمها هذا الزحام وكم

 الناس هي تحتضن اجنده صغير احضرها لها ابيها

لتدون فيها بعض ملاحظتها ...هي ترتدي فستان ملون

 قامت امها بشرائة لها لهذا اليوم ..........وجهها شاحب

 من خوفها وهي كأنها تسبح في الفضاء عيناها تائهة

لا تدري ماذا تفعل وماذا تقول ........ دخلت الي باب الجامعه 

كأنها دخلت عالم غريب صدمها شكل الفتيات

وكانت تظن انها تلبس احدث الفساتين .....

اكتشفت رقة حالها وسط هذا الكم الهائل من الفتيات

 ووسط الكم الرهيب من مختلف الموضات فهذه

 ترتدي الجيب واخري ترتدي بنطلون جينز وبدي قصير

 يكشف عن خصرها ......... حائرة هي لا تعرف ماذا 

تفعل.ارتبكت عندما تقدمت منها فتاة وقدمت لها نفسها

 واخبرتها بانها ستكون صديقة لها.....وقدمت لها قطعه

 من بسكويت ترددت هي في البداية ثم ابتسمت

ومدت لها يدها ووضعتها في فمها فهي كانت بالفعل تحتاج

 الي اي شيئ تبلعة..........واطماءنت لهذه الفتاة

 فقد ارادت اي شيئ ياخذها من فكرهاالشارد

 وعيناها الذائغه والفتاة الاخري لم تكف عن الكلام

والضحك بصوتها العالي وقفشاتها وتعليقها

علي كل ما يدور حولهالم تحضر اي محاضرة فقد اعتبرت

نفسها في فيلم سينما وهي مجرد مشاهده فيه فقط.........

كل ما كنت تفعله انها تضغطعلي شفتيها عندما تري مشهد

 لم تالفه من قبل ........و كثيرة هي المشاهد التي

 لم تتعودها .....و صديقتها ازاحت عنها بعض

خوفها وقلقها ........وتجراءة وجلست علي

بعض درجات السلم ولملمت فستانها تحت قدمها فهي لم

 تتعود هذه الجلسات وقد تجراءة وبداءت تحكي مثل الاخريات

ولما لا وهي كانت تعتبر ان الجامعه هي المنقذ الوحيد

 لها من جو المنزل والروتين الذي تعودت

 لمده 17 عاما لم تبدل او تغير اي شيئ فيه

 وقد استعدت لتغير كل شيئ .........

.في حياتها بدونان تحيد عن بعض ما تربت

 عليه فقط كانت تريد 

بعض الحرية .....وكثيرا ما سمعت عن حياه الجامعة كل

 ما كانت تتمناه ان تبدء قصه حب لتسطعم طعم الحب

 الذي سمعت عنه  وقراءة عنه فقط في قصصها التي كانت

 تقراها بدو علم والدتها في نظرهم ما زالت طفله

 لا يجب ان تسمع هذا 

الحكايات عن الحب ..........لذلك تمنت ان تقابل حبيبها


في اول يوم لها في الجامعه لم يشغلها غير هذا فقط ........

..وتتبدد كل ذلك عندما دخلت الجامعه فقط افاقت علي

 جومختلف  وحياه مختلفة وزحام لم تشاهده من قبل..........

.ودقت الساعه الرابعه وهي سعيده فقد تبدد خوفها

 واستقلت عربه المترو ولكن ليس عربه النساء

 ...........في طريقها الي منزلها فقد كبرت عدة سنوات

 في يوم واحد انه اوليوم في الجامعه