السبت، 30 يوليو 2016

ليلى انا(عسوله سيدة القلم)




ليلى أنا التى تبحث عن مجنونها 
فى زمن.....مات فيه المجنون من الفراق
قبل أن يرتوى من عشق ليلي
ليلي أنا بدون قيس
فيا حظها بعد أن يسدل الليل ستائره 
ويحتضن ليلي الفراق 
أين أنت يا ‫#‏قيس‬
أبتليت أنا بعشقك
وعاند القدر فأتى الفراق
وانا هنا مازالت انتظر قدومك 
وكلي شوق 
فرحمالك بى ياقيس 
قتلت ليلاه فبكى الشوق شوقا اليهاا

بكم تعشقون(عسوله سيدة القلم)


بكم تشترون قلوب من تعشقون ؟
ان جاءت الاجابه على شفاهم بسرعه 
فعشقكم إكذوبه
وإن تأخرت إيضا الاجابه وجاءت بعد طول تفكير 
فتلك إكذوبه أخرى 
فالعشق إبــــداً لا يشترى 
وإلاجابه التى لا تقبل .. الشك هــى !
حضن فيه احتواء بدون ريااء يُغني عن أى كلمات
دمت تعشقون بلا تردد وبلا هروووب

حقا مجنون (عسوله سيدة القلم)





قال لي أحبك

فهمست له تبقي مجنون ..

هل تعشقنى دون النساء !

وأنا اصف من يعشق بالجنون

‫#‏سلطانه_انا‬ ولكني كفرت بالعشق

فلا تزيد عن ابياتك حرف

وقل اصابها مس من الجنون

تمنحني اياه(عسوله سيدة القلم)


ماازلت اهدهد العشق الذى تمنحنى إياه

مازلت اسكب الحنين بين كفيك

فأنا ما ولدت الا يوم عشقتك

وما خلقت إلا لإبقي جزء منك

فدعنى إهدهد العشق لاغرق فيك أكثر

ما تعاليت(عسوله سيدة القلم)




غادرني واتهمني بالتعالي 

ما تعاليت ولكنى كنت اتمناك

غيرته(عسوله سيدة القلم)




كنتـ أغار عليك ****ارتدت قميصها الابيض . ولملمت خصلات 

شعرها وذهب الي فراشها لا تشعر بشيئ الا بما حدث في يومها ..
كان حقاُ يوماُ طويل ... اغمضت عينها في محاوله يائسه ان تهرب 

من تلك النار التي اضرمتها هي بغبائها داخل صدرها .. لم تنسي

 ابداُ منظره وهو خارج من مكتبه يصافح تلك المرأه التي ترتدي ثوب

 بلون الزهر يكشف عن سيقان كأنها انهار من الياسمين وتتعطر 

بعطر باريسي لا يخفي عمن حولها .. لا تعلم لما ساورتها الشكوك

 عندما وجدته وقد حرص علي اصطحابها حتي باب مكتبه ... نظرت

 له والدهشه تلفها وهو مازال يحتضن كف تلك المرأه .. حادثت 

نفسها حتي تلتزم الهدوء ... لا تعلم سبب تلك اللخبطه التي شعر

 بها عندما راها .. ولكن هي رسمت علي شفتاها بسمه بهاء

 تواري بها غيرتها ...القي عليها نظره واحتضن كفها ودخل مكتبه

 بهدوء وكانه يحاول ان يداري شيئ قد حدث ..وقبل ان تسأله عن

 تلك المرأه باغتها هو بسؤال عن سبب حضورها .... ابتلعت ريقها

 وكررت عليه ما تقوله دوما في تلك الاحوال.. انها لن تقبل ان 

يخونها ... ثار عليها واتهمها بالغيره الحمقاء 

وان اعصابه لم تعد تحتمل ذلك الجنون .. اعاد عليها كلمات جوفاء ..

 انه اختارها بمحض ارادته ولن يعد يحتمل تلك الغيره ثارت وتذكرت

 تلك المرأه التي خرجت من مكتبه حالا .. وكيف انه نسي 

موعدهم ... حار واحتار واعتذر واقسم انه فعلا قد انشغل ...

حاولت ان تلتزم الهدوء .. وان تترك له كفها التي احتضنهااا 

في محاوله يائسه منه لتهدئتها ومد يده وحاول لملمت خصلات 

شعرها ربما ينجح في جمح جنون تلك الحبيبه المجنونه الغيوره ....

لم يكفيه ما حدث ولكنه زاد من جنونها باعتذاره عن اصحابها للغداء 

فثارت وعادت الي المنزل بكل تلك الحرائق التي تستطيع ان تحرق

 وطن من العشاق ...وعند عودته اشعل سيجاره كأن شيئ لم 

يحدث ... ولم يعرف ان شيطانها قد حضر وان النار فعلا قد اضرمت 

في قلبها .. فثار واتهمها بالغيره وعدم الثقه ... فجلست وجمعت 

خصلات شعرها .. واشعلت هيه الاخري سيجاره .. تنفست 

دخانها .... وفي عينها دمعه معلقه تأبي الهروب وترك وطنها 

واخبرته ان غيرتها ليست قله ثقه في نفسها ولكنها محاوله ان 

تمنعه من ان يسدد لها خنجر الخيانه .. هي وحدها تعلم انها ان

 تحتمل فراقه .. ولن تحتمل خيانته لذلك هي وبكل غباء ... تحمي 

نفسها بتلك الغيه .. تحمي نفسها من جنونه وعشقه للنساء .. 

وجريه خلف اي امرأه .. هي كانت من البدايه تعلم نقطه ضعفه ..

 (النساء ) ولكنها ابداُ لم تعلم انها ستفشل في تعديل ذلك العيب 

... لذلك اصرت السلامه وجمعت ما يلزمها من ذكرياتها معه وعادت 

وحدها الي شقتها .. بدونه؟ وبدون غيرتها وبدون مغامرته فهل 

هي قد اخطأت ام هي من جعلته رجل فوق رجال الارض .. فغره 

عشقا لك .. وزادت ثقته بجنونها بهيامه به ..ولم تجد في نهايه 

يومها الا ان وضعت نفسها داخل قميص نومها وذهبت الي فراشها 

واغمضت عيونها التي تعلم انها لن تغمضها الا وهو بينهم 

***
*************تمت هي مجرد حكايه ليس لها اصل من البدايه تحياتي **

طعم الحياه(عسوله سيدة القلم)



إقسم اني في غيابكـ لم اتذوق طعم الحياه 

ربما تستوعب كلماتي ..

وربما تبتسم بسخريه 

وتنفس دخان سيجاركـ

وتبتسم لغبائي

ولكني علي وعدي لك سأنتظرك

حتي تسدل السماء ستائرها 

وتكتب كلمه النهايه 

وأرتدي ثوب الحداد علي اجمل عشق 

وقتها سأقسم اني مازلت اعشقك

حتي أن كانت فرقت بيننا الايام