الثلاثاء، 10 يوليو 2012

مزقت اوراقي((عسوله سيدة القلم )) قصه






عندما هممت ان الملم حالي بعد تلك قصه الحب التي اثبت فيها فشلي.............علمت جيدا اني كنت بالفعل

احبك.........ووجدت ان اوراقي التي الملمها لا تنتهي ففي كل ورقه فيها حكاية وكلمه..........نعم كلمه ولما الدهشه

فالحب هو عده كلمات نسطرها في دفاتر هذا الحب واما نحتفظ به وهذا ما كنت اتمناه .........او يفشل وعندها عندما

نتصفح هذا الدفتر نجده قد محيت كلماته كيف لا نعلم ربما نكون .........قد قصرنا في نقش هذه الكلمات او يكون طرف

منا لم يقدر هذا الحب بعد باردته .........او خان ؟ ........لا اعلم علي وجه الدقة سبب هذا الفشل كل ما اعرفه اني قررت

ان انظر داخلي علي ذلك الذي يسمي قلب .........واكرر عليه ن ينسي كلمه الحب قررت ان انتشل هذا القلب واضعه في

كف يدي واقوم ببعض التعديل عليه وهذا التعديل هو ان يقوم بعمله فقط .........الا يكون له شغله غير الدق يدق فقط او ينبض

بالمعني الاصح اما تلك الامور الاخري التي تشغل البال وتجعله يسرع في دقاته ..........فقط احتار قلبي والمه وجعي في

فشلي هذا الحب .............يجوز الا اكون انا قد خلقت للحب لاني اعلم جيدا ان من كنت احبه هو بالفعل كان يستحق

اما انا بالتاكيد لم اكن من تستحق ان تشغل باله ...........وهذا ليس معناه اني قد رجعت في ما اخترت لا ..............

فانا طريقي هو اتجاه واحد فقط اسير فيه ولا استطيع العوده له مرة اخري ..........حتي تلك الاشياء التي تقع مني في ذلك

الطريق لا التقطها مره اخري يجوز ان تلتقطها غيري ولكني لست شبيه لاحد .........وكنت دائما ااومن بتلك المقوله

التي تقول ...........اترك مافي يدك فان عاد اليك فهو ملكك وان لم يعد فهو لم يكن ملكك اصلا.........وفعلا فانا

عنما فتحت يدي للاسف اكتشفت انها فارغه وكلما تحسست اصابعي ..........اجدها بارده ..............فعرفت اني

فاشله وان هذا الذي يسمي حب اما انه غير موجود ...........او اني لا استطيع التعامل معه وقررت الا اتعامل

بهذه الكلمات مره اخري ويكفي ما انا فيه وما اراه في هذه الدنيا يكفي اني قد منيت نفسي بان حبي له سيكون

كقطعه حلوي في فمي تساعدني علي مرارة هذه الدنيا ........يكفي اني قد منيت نفسي بانه سيكون كالشهد في

حياتي ولم يحدث فهي فقط عده ايام قضيتها معه ولدت فيها عده ساعات وعده دقائق وعدة ثواني احسست فيها اني

قد ملكت الدنيا ...........ولكني استيقظت واكتشفت انه حلم لا بل كابوس ...........فاستغذت الله ان يرحمني مما

انا فيه وقد كلفني ذلك خنجر في قلبي ودمعاك تحبس داخل عيني ..............فكفي وأن الاوان ان ارحل

ياقلبي(عسوله سيده القلم))




عاهدتك ياقلبى ان لا اتعبك

عاهدتك ياقلبى ان لا اضع نقط سوداء بداخلك

عاهاتك ياقلبى ان لا انجرف وراء الحب

عاهدتك ياقلبى ان اكون صادقة معك

عاهدتك ياقلبى ان احفظك بداخلى دون تعب

عاهدتك ان تكون كل مالى فى دنيتى

عاهدتك ان------- تكون ربيع عمرى

عاهدتك ان احفظك بين ضلوعى وفى ثنايا جسدى

عاهدتك ------ياقلبى الف مرة ---- ومرة

فلا تقلقك -----بوجود ------ احد بداخلك

لكن ياقلبى ----- ماذا افعل --- فقد دخل

لكن ياقلبى سامحنى ------ فلم احفظ عهدى لك

فقد دخل الحب الى قلبى ---- مع دخول فصل الربيع

فدعنى استنشق عبيرة---- ودعنى احضنة بداخلك

عاهدنى ياقلبى -------- لكنى لم احفظ عهدى لك

فانت---- اصدق منى فلتفغر لى هذا الحب

ودعة يدخل --- ودعنى احضنة بداخلك


عند الفشل(عسوله سيدة القلم))



عند الفشل

عند الرحيل

عند الشعور بالالم

عند نهاية كل شيء

عندما لاتسير الحياة كما نشاء

عندما تعاندنا الدنيا

عندما لايحالفنا الحظ

عندما يتخلى عنا من نحب

دائماً نفقد الأمل

نستسلم للأحزان

الي حبيبي



هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهداً لإصابتك بهذا الجنون ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة.. فيحاصرك بسيل من المشاعر الغير مرغوبة ويمارس عليك الغيرة غير المباحة.. فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاماً عليك أن تحبه وإلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانياً

احيانا يأتي بعد الخريف..........ربيع((عسوله سيده القلم)قصه






لم يخطط هو ...........ولم تختار هي هذا اللقاء ولم يعلما ان القدر يحمل لهم هذه المفاجأه مفاجأة ان احب كلا منهما


الاخر .............انه لم يكن حب انه وصل الي مرحله العشق وصلا الي الانسجام الي ان سكن كلا منهما الاخر


فهل مازال في الحياه هذا الغرام ..........نعم مازال وهم الاثبات الوحيد علي تلك المعادله الصعبه معادله انه يمكن


ان يولد بعد الخريف ربيع وليس العكس ..........فبعد اول لقاء بينهم احس كلا منهم انه وجد نصفه الاخر كأنهم وجدا


شاطئ اخيرا ليستريحا فيه بعد عناء ........مشوار طويل كان حبه المطر وجدت السما التي تحملها ..........او ان


الحبه وجدت الارض التي تنبت فيها ..............كأنها وجدت حضن يحتويها وهو وجد يد يحتضنها كلا منهما احسا


انهما الامل المنشود للاخر..........وكتما هذا الحب كلاهما عن الاخر خافا حتي من لحظة تصريح كلا منهما للاخر


خافا من تلك لحظات الضعف في مشاعرهما وكلما تقابلا تكلما في كل شيئ الا هذا الذي يختبئ داخل القلب ........


الي ان جاءت تلك اللحظة التي اعترف كلا منهما للاخر اعترفا بأن ذلك الحب الذي يحملاه لم يعد يحتمل ان يختبئ اكثر


من ذلك ولما يختبئ وهي مشاعر رقيقة ولها الحرية ان تطير في السما ليسعدا بها ،.........وتقابلا عند كلمت احبك


تقابلا بقوة مشاعر تلك الكلمه واحساس ان من حقهما ان يستمتع كلا منهما بالاخر..........احسا أن من حق كليهما ان


يسعدا بهذه الكلمه وان شوق الدنيا انفجر داخل هذان القلبان .............لم يستطيعا السكوت اكثر من ذلك ولم يستطيعا


كتمان فيضان المشاعر الذي يعتريهما ........تقابلا علي كلمه احبك ووعدا كلا ن منهما الاخر بانه حب لن ينتهي وان


هذا الحب لو قسم علي كل المحبين لزاد وفاض .............وانهما ليس لهما رجاء غير ان يبقي كلا منهما بجوار الاخر


بجوار هذا القلب المحب ...........وهذه العيون العطشه للاخر............. ترجاها وترجته ان يحافظ علي قلبها .......


وهي الا تبعد عنه .............وكيف لها ان تبعد عمن قابلها بعد ان ظنت ان الخريف قد جاء.............فخاب ظنها لما


وجدته الربيع ..........انها اكتشفت انه كل الرجال اصبحا هو احست انه كثير علي اي امراءة انه من احبته ولم تري


رجلا غيره من قبل نعم انه حبيبها،وكيف تبعد عنه بعد ان عرفت معني اكسير الحياه انه منبع كل شيئ انه داخل قلبها مناعه للالام


الحياه انه حبيبها وهي حبيبته لا انه من عشقته.............فلن يستطيع هو ولا هي ان يبعد كلا منهما عن الاخر


فيتمنيان من الحياه ان تخلف موعدها ليسعد هو بها وتسعد هي به حتي يتذوقا معني الحب ولتكون قصه جديده يسطروها


في دفتر المحبيبن ...........وعشق حتما ولابد ان يدوم فكفا ما ضاع وهم لم يتقابلا فقد عرف هو وعرفت هي انه مازال


في الحياه بسمات وضحكات وحبا لم يروي الا داخل قلوبهم ،...........فلن يأتي الخريف الان.........الذي سيأتي سيكون


دائما ربيع




ويشهد صوت الكروان (( عسوله سيدة القلم)قصه






هي تمتلك عيون سوداء واسعه ...........وشعر اسود من الليل الكحيل وبسمه صغر هادئة كأنها جندول ماء صافي


وخصر منحوت كأنه يستمتع بهذا الجمال ..........وجلباب واسع تلم طرفه بيدها وهي تمشي في دلال يأخذ معها كل الالباب


التي تشاهدها وهي تتمايل ذات اليمين وذات الشمال وكلمات قليله تخرج من فمها لمن حولها كأنها تستكثر علي الناس سماع


صوتها والاستمتاع بهذا الجمال ...............ومع كل ذلك تقضي ليلها وحيده نتنظر من غاب عنها وهي مازالت في انتظاره


تنتظر كلمه منه يطمئنها علي حاله ...........يحميها من شر وحدتها وهي تناجي قمرها الذي ينير صحن هذه الدار وصوت


كروان يغني لها في الصباح وفي المساء كأنه يذكرها انها ما زالت علي البال وكوب شاي يدفئها في الشتاء من بروده هذا


الانتظار .............وفستان ابيض تلقي عليه نظره كل فتره  كي تتأكد أن يوما سيأتي وتلبسه فيه لاجل هذا الغائب الذي


انقطعت اخباره عنها ..........وتمنعها عن كل من يمني نفسه بها فهي لن تكون الا لهذا الغائب وهذا الكروان هو الشاهد


علي هذا الكلام ..........وكلمات قليله وعدها بها هي التي تسكن قلبها ........ فالحب من وجهت نظرها يكفيه كلماتنا قصيرة


ولكن كم من العمر هو باقي لنحتمل هذا البعاد .........وكم ليلا هو باقي لتشتكي همها من الفراق .........وكم كلمه هي


تكتمها داخلها وتتمني ان يسمعها هو وحده وهي بجانبه ........وكم حلمت بهمس  شفتيها علي اذنه ..........،ولكن الي


متي تحتمل هذا الغياب ........و.عند الغروب من كل يوم تضع يدها علي نافذه غرفتها ويدها الاخري تناولها


شفاهها كوب الشاي الدافئي وترمي عينها الي لا شيئ وتهمس لنفسها لعله يأتي غدا ويسمع معي غناء هذا الكروان


ويدفء يدي التي تحس البرد في غيابه فهي بالفعل تحتاجه..............الي متي يا قلبها تحتمل هذا الساكن وحده


داخل اركانها الي متي يبخل عنها بلحظة قرب من فؤادها .......تحبه وتتمني ان تفرد خصلات شعرها داخل احضانه


تتمني ان ينظر الي عيونها ليري ضعفها واشواقها وتحس في ذلك الوقت انها قد سافرت بروحها اليه ..............


وتحس بانها لو نظرت داخل قلبها لن تجد هذا القلب ستجد قلبها عنده في كف يديه وتتمني ان تفتح عينيه.., وتضع قبله في كفه


وتغلقها حتي لا يلمس يده الا هي ..........تقسم ان روحها تسافر اليه كل يوم وهي لم تبرح مكانها هي ما زالت تجلس


وتسند راسها بيدها .....وتتذوق كوب الشاي الساخن وتحرك راسها بين الخلاء وبين فستان زفافها الابيض........


والي ذاك الوقت هي ما زالت تتهادي في خطواتها وتكتم صورته بين عيناها الكحيله وترفع طرف جلبابها بيدها وتخلب


الانظار بخطواتها التي تشبع الغزال ..........ومازالت لا تري غيره من الرجال فهي قد جمعت كل الرجال فيه هو


وما زالت تسمع صوت الكروان يقول لها انها ما زالت علي البال ........... وهي تشكي لنفس الكروان منه ومن


غيابه عنها ..............وتتمني اليوم الذي يأتي ويراها هذا الكروان وهي بين احضانه لتشكره علي اهتمامه بها


في وقت غيابه ،،،،،،،،،،،،فليغني الكروان وهي تسمع وتناجي .................





بدلت حياتي يا عمري(((عسسوله سيده القلم)




لقد بدلت حياتي يا عمري ..............بدلتها واصبحت انت قدري

كنت طيفا في حياتي .............وتجسدت واصبحت انت طيفي

لم اكن اعلم انك في هذه الدنيا ........بقربي فحبك قد سكن قلبي

احسست اني قد لمست بحبك .........سمائي وارضي

وعلمت ان في قربك..........شفائي من كل سئمي

وتمنيت ان تطيل الدقائق ...........في وجودك بقربي
:) :) :) :) :)
فانت اصبحت شاطي ...........ونجاتي من الغرقي

اصبحت انت قاتلي........ .........ونجاتي من كل همي

اصبحت انت لوني ...........وفرحت عمري
:) :) :) :) :)
اشتاق اليك.........فهل في حبي لك اي ذنبي

اي الحبيب...........في حياة حبيبيه ليس له الا الامل

وانت معي اسكن داخلك ...........فاقبلني انا قليلا من الشهد
:) :) :) :)
وانت حبيبي .......ولن امل في حبك ولو دهرا

فكن معي ولا تغادرني .............فانا لا احتمل الهجر

هلم الي من احبتك ..........واشتاقت الي لمس يدكي

كون معي ...........واسكنك كـأني جنيه لا تنصرفي

وانت تكون لي ملاكا ..........لم اكن لغيره ابدا